البيت الروسي بالقاهرة يستقبل وفدًا من الطلاب الروس لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي مع مصر

استقبل البيت الروسي بالقاهرة، برئاسة الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، وفدًا من طلاب الجامعة الروسية الحكومية للعلوم الإنسانية، في إطار دعم التعاون الأكاديمي والثقافي بين مصر وروسيا، وذلك بحضور شريف جاد، رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية.

وضم الوفد طلابًا من السنوات الثانية والثالثة والرابعة بمرحلة البكالوريوس، يشاركون حاليًا في برنامج تدريب ميداني بالجامعة المصرية الروسية بمدينة بدر، يستمر لمدة شهر، بهدف تنمية مهاراتهم اللغوية والأكاديمية.

وخلال اللقاء، استعرض الدكتور فاديم زايتشيكوف الدور الذي تقوم به المراكز الثقافية الروسية في القاهرة والإسكندرية في تنفيذ البرامج الثقافية والتعليمية والإنسانية، مشيرًا إلى جهود الوكالة الفيدرالية الروسية في دعم تعليم اللغة الروسية، وتعزيز الدبلوماسية الشعبية، وتوسيع مجالات التعاون الثقافي والعلمي، إلى جانب تنمية العلاقات الإنسانية مع مختلف دول العالم.

كما تحدث زايتشيكوف عن طبيعة العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مستعرضًا خبراته المهنية، ومؤكدًا أهمية إتقان اللغة العربية، وتنمية مهارات التواصل بين الثقافات، لما لها من دور محوري في إعداد كوادر قادرة على العمل في البيئات الدولية ومتعددة الثقافات.

من جانبه، رحب شريف جاد بالوفد الروسي في زيارته الأولى إلى مصر، متمنيًا للطلاب التوفيق في دراسة اللغة العربية، ومؤكدًا أهمية إعداد جيل جديد من المترجمين الروس المتخصصين في اللغة العربية، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الشعبين المصري والروسي. كما دعا الطلاب إلى استثمار فترة إقامتهم في زيارة المواقع الأثرية والأحياء التاريخية للتعرف عن قرب على الحضارة المصرية.

وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا ناقش خلاله الطلاب عددًا من القضايا المتعلقة بمستقبلهم المهني، من بينها اختيار المسار الوظيفي، والمشاركة في المشروعات الدولية والإنسانية، والمهارات المطلوبة للعمل في مجال العلاقات الدولية والتعاون الثقافي.

وأعرب الطلاب الروس عن سعادتهم بزيارة مصر للمرة الأولى، مؤكدين حرصهم على تطوير مهاراتهم في اللغة العربية من خلال الدراسة بالجامعة المصرية الروسية، إلى جانب ممارسة اللغة أثناء تعاملهم اليومي مع المصريين خلال جولاتهم السياحية. كما أشادوا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي لمسُوها منذ وصولهم إلى مصر.

ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود البيت الروسي بالقاهرة لتعزيز التواصل مع الطلاب والباحثين، ودعم تبادل الخبرات، وإعداد كوادر شابة قادرة على الإسهام في مجالات التعاون الدولي والحوار الثقافي بين الشعوب.

اترك رد