قلعة صلاح الدين الأيوبي شاهد عيان على حكام مصر

تعد قلعة صلاح الدين الأيوبي من أبرز المواقع الأثرية بالقاهرة، حيث بدأ صلاح الدين الأيوبي الملقب بالملك الناصر، بتشييد القلعة أعلى جبل المقطم في عام 572هـ /1176م، في موقع يطلق علية قبة الهواء.

لكن لم يكتمل البناء خلال حكم الملك الناصر وأتمها السلطان الكامل بن العادل (604هـ/ 1207م)، فكان أول من سكنها واتخذها مقرًا للحكم حتى عهد الخديوي إسماعيل الذي نقل مقر الحكم إلى قصر عابدين بالقاهرة الخديوية.

وظلت القلعة شاهد عيان ومعاصرة للعديد من الأحداث التاريخية منذ بدأية العصر الأيوبي حتي نهاية حكم أسرة محمد على باشا التي تولت حكم مصر بداية من القرن التاسع عشر حتى قيام ثورة يوليو 1952م.

وتضم القلعة عدد من المنشآت من آبرزها: 

جامع محمد على

جامع الناصر محمد بن قلاوون

جامع سليمان باشا الخادم

بالإضافة إلى عدد من المتاحف منها:

متحف قصر الجوهرة

متحف الشرطة

المتحف الحربي

كما تحتوي قلعة صلاح الدين الأيوبي على عدد من الأبواب وهى:

باب المقطم:

سمى بهذا الاسم هذا لمجاورته لبرج المقطم، الذي يعود تاريخه إلى فترة الحكم العثماني كما عرف هذا الباب باسم باب الجبل لإشرافه على باب جبل المقطم بينما يعرف حالياً باسم بوابة صلاح سالم.

وتم سد هذا الباب في فترة زمنية وكان عبارة عن فتحة مستطيلة عملت في حائط سميك جدا في اتجاه الجنوب من برج المقطم وقد أضيف لهذا الباب سنة 1200هـ/1785م، سور ذو شرافات ترجع إلى عصر محمد يكن باشا الذي بنى في هذا المكان قصراً مع وبعض المرافق وكان يوجد على هذا الباب لوحة تذكارية تحمل نصاً تأسيسياً باللغة التركية باسم يكن باشا وتاريخ بناء الباب والقصر سنة 1200هـ/1785م لم تعد موجودة.

وعندما تولى محمد علي باشا الحكم وقام بعمل بعض التطورات بالقلعة من خلال تمهيد طريق من باب الجبل للقلعه بالمقطم وإضافة الزلاقة الصاعدة إلى أعلى جبل المقطم وكان طول هذا الطريق حوالي 650 مترا أما حالياً فقد تم شق هذا الطريق وقطعه بطريق صلاح سالم وطريق سكة حديد مصر حلوان وطريق الأتوستراد.

بينما ضاعت معالم هذا الباب وتم هدم جزء كبير من السور والشرافات كما تم هدم جزء كبير من السلالم التي كانت توصل إلى أعلى السور الشمالي وبرج المقطم عند شق طريق صلاح سالم سنة 1955م وفتح الباب الحالي الذي يدخل منه للقلعة من جهة صلاح سالم والمجاور للباب الذي قام ببنائه محمد يكن باشا، هذا وقد قام المجلس الأعلى للآثار بإعادة فتح هذا الباب ليتناسب مع مكانته التاريخية والحضارية.

الباب الجديد:

قام حاكم مصر محمد علي باشا، ببناء الباب الجديد سنة 1242هـ/1827م ليستخدم بدلا من الباب المدرج والذي كان الباب العمومي للقلعة الذي أنشأه الناصر صلاح الدين الأيوبي سنة 579هـ/1183م.

حيث رأى محمد علي باشا، أن كلا من الباب المدرج وباب الانكشارية لا يصلحان لمرور العربات والمدافع ذات العجل فبنى الباب الجديد ومهد له طريقا منحدرة لتسهيل الصعود والنزول من القلعة.

ويعرف هذا الباب اليوم باسم شارع الباب الجديد أو سكة المحجر، وله

واجهتين رئيسيتين الأولى وهي الشمالية وتطل على شارع الباب الجديد وسكة المحجر ويقع في الناحية الغربية منها مقر دار المحفوظات القديمة دفتر خانة القلعة وباب الانكشارية وطول هذه الواجهة 15.50متر وارتفاعها متغير حيث يتراوح ما بين 16 متر إلى 20 متر وتحتوي هذه الواجهة على عدة تفاصيل معمارية مميزة.

 الباب الوسطاني:

اختلف المؤرخين في تسمية هذا الباب بالوسطاني ففي حين ذكر كازانوفا في كتابه الذي ألفه 1894م عن قلعة القاهرة أو قلعة الجبل أنه سمي بالوسطاني نظراً لأنه يتوسط الديوانين الكبيرين بالحوش السلطاني وهما ديوان قايتباي وديوان الغورى، بينما ذكر عددًا من الباحثين أنه عرف بالوسطاني لأنه كان يفصل ما بين دهليز القلعة العمومي البحري و الباب الجديد وبين الحوش الذي يقع فيه جامع الناصر محمد بن قلاوون وجامع محمد على باشا.

باب القلعة:

ويعرف بالباب الداخلي للقلعة او بباب برج القلعة، وكان هذا الباب يفصل بين قلعة الجبل أو المدينة العسكرية المحصنة في الشمال وبين القلعة والمدينة السلطانية في الجنوب أما حاليا فإنه يعرف باسم بوابة المتحف الحرب.

وقد شهدت أسعار تذاكر دخول القلعة ثباتا بالنسبة للمصريين والأجانب.

أسعار التذاكر كالتالي:

مصريين و عرب:

كبار: 60 جنيها- الطلبة 30 جنيها

أجانب:

كبار 550 جنيها – الطلبة 275 جنيها

الطفطف:

أجانب كبار 10 جنيهات- الطلبة 5 جنيهات

مصريين و عرب:

كبار: 5 جنيهات- الطلبة: 5 جنيهات

تذاكر السيارات:

تاكسي 10 جنيهات- مينى باص 20 جنيها- أتوبيس 40 جنيها

كبار: 60 جنيها- الطلبة 30 جنيها

 أجانب:

كبار 550 جنيها – الطلبة 275 جنيها

الطفطف:

أجانب:

كبار 10 جنيهات– الطلبة 5 جنيهات

مصريين و عرب:

كبار: 5 جنيهات- الطلبة: 5 جنيهات

تذاكر السيارات:

تاكسي 10 جنيهات- مينى باص 20 جنيها- أتوبيس 40 جنيها

 

 

 

 

اترك رد