“دماء في الشقة وجثة في الصحراء”.. كيف قتل حارس عقار زوجته وألقاها للذئاب؟

لم تكن تعلم تلك السيدة أن ليلتها الأخيرة ستكون صامتة إلى هذا الحد، ولا أن من ائتمنته على حياتها سيحمل جسدها هامدًا، لا إلى مستشفى أو مقبرة، بل إلى صحراءٍ موحشة تنهشها الذئاب..
جريمة تهز حي الوايلي:
في إحدى العمارات الهادئة بمنطقة الوايلي، حيث لا صوت يعلو فوق روتين الحياة اليومية، اختفت امرأة فجأة .. بلا أثر، بلا وداع .. شقيقها، العامل البسيط، شعر بشيء مريب حين توقفت اتصالاتها، فذهب إلى شقتها ليجد الباب مغلقًا، والزوج “حارس العقار”، غير موجود..
آثار الدماء تكشف خيوط الجريمة:
هنا القلق تحوّل إلى رعب، فأبلغ الشقيق قسم شرطة الوايلي عن اختفاء شقيقته، و تحركت قوة أمنية إلى عنوان الضحية، ومع كسر باب الشقة، كانت الصدمة: بقع من الدماء على الأرض تحمل وارئها جريمة مروعة.
اعترافات القاتل:
بدأت التحريات على الفور، وتم تتبع الزوج الذي سرعان ما وقع في قبضة رجال المباحث، لم يصمد طويلًا أمام المواجهة، وانهار معترفًا بجريمة التي اهتز لها ضمير كل من سمع بها، وفي لحظة غضب، قال: نشبت مشادة بينه وبين زوجته، لم يتمالك نفسه، فأمسك حجرًا وهشم به رأسها، حتى سقطت جثة هامدة تمامًا، لم يصرخ، لم يندم، بل لفها داخل مرتبة، ووضعها في سيارته، وسلك بها طريقًا بلا عودة .. إلى صحراء زهراء المعادي
هناك، ألقى بجسدها، كما تُلقى الأشياء الزائدة، وتحت سماءٍ صامتة، تركها فريسة للذئاب، لتمحو ملامحها قبل أن تطالها أعين العدالة.
البحث عن الجثة:
لم يتوقفوا رجال المباحث عند اعتراف القاتل، بل بدأوا في تمشيط موقع الجريمة بالصحراء، والبحث عن الجثمان، بينما يتم تفريغ كاميرات المراقبة، وسماع أقوال الجيران والشهود في محاولة لفهم اللحظة التي انفجرت فيها هذه المأساة.
الحي بأكمله يقف مصدومًا ويتسأل .. كيف لرجل أن يتحول إلى قاتل؟ وكيف لحياة زوجية أن تنتهي بهذه الوحشية؟
وتم إجراء التحريات وتفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.




