شنت إسرائيل والولايات المتحدة، سلسلة غارات جوية مكثفة على مواقع حيوية في محافظة الحديدة غربي اليمن والعاصمة صنعاء، في تصعيد عسكري غير مسبوق جاء رداً على إطلاق جماعة الحوثي صاروخاً باليستياً باتجاه مطار بن غوريون قرب تل أبيب.
وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع في تصريح للقناة الـ12 العبرية، أن أكثر من 30 طائرة حربية إسرائيلية شاركت في العملية، التي ركّزت على قصف ميناء الحديدة ومنشآت صناعية قريبة، بما في ذلك مصانع لإنتاج الأسمنت والخرسانة، في حين تولت القوات الأميركية تنفيذ ضربات موازية في منطقة صنعاء.
وبحسب تقارير إعلامية، شنت الطائرات الإسرائيلية ما بين ست إلى ثماني موجات هجومية، أسقطت خلالها نحو 48 قذيفة على أهداف متعددة، في عملية وُصفت بأنها الأكبر من نوعها ضد الحوثيين منذ بدء التصعيد الإقليمي.
وتأتي هذه الهجمات بعد يوم من سقوط صاروخ حوثي في محيط مطار بن جوريون، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى حالتي هلع. وقد أثار الحادث قلقاً أمنياً واسعاً في إسرائيل، خصوصاً بعدما كشف تحقيق أولي عن فشل منظومتي “حيتس 3″ الإسرائيلية و”ثاد” الأميركية في اعتراض الصاروخ، في سابقة نادرة منذ استئناف العمليات العسكرية.
ووصف مصدر أمني إسرائيلي هذا الإخفاق بـ”الأول من نوعه”، مشيراً إلى أن الخلل قد يكون ناتجاً عن عطل فني موضعي في أحد الأنظمة الاعتراضية، دون وجود مشاكل في الرصد أو التشغيل العام.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم