الذكرى الـ 12 لثورة 30 يونيو.. كيف أنقذت الداخلية شعب مصر من مخططات الإخوان؟
خبراء أمن يرصدون لـ "اليوم" أبرز نجاحات الشرطة في القضاء على الإرهاب وانتشار الأمن

كتب: إيهاب عبدالجابر
في ذكرى مرور 12 عام على ثورة 30 يونيو المجيدة، سطر الشعب المصري وخلفه جيش مصر العظيم، والشرطة المصرية، بداية من ثورة 30 يونيو وما بعدها، ملحمة خالدة للحفاظ على هوية الوطن، وبرهنت بعزيمتها القوية على أن الشعوب حينما تنتفض لا يمكن أن يقف أمامها عائق، مهما كانت التضحيات، ليقف العالم تحية وإجلالًا لهذا الشعب العظيم، الذي غير مجرى التاريخ، ويقف شعب مصر تحية وتعظيمًا لأبنائه الشهداء والمصابين من الشعب والجيش والشرطة، الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم فداء لوطنهم.
حيث لعب رجال الشرطة دورًا مؤثرًا في نجاح ثورة 30 يونيو من خلال رفضهم حماية مقار الإخوان، لأن مهمتها هي توفير الحماية للشعب وليس للنظام، بالإضافة إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والخارجين عن القانون، مما أسهم في تقليل حجم الخسائر التي كانت من الممكن أن تحدث إذا تم دخول هذه العناصر وتلك الأسلحة وسط هذه الأحداث الساخنة.
تضحيات متواصلة من رجال الشرطة
ومن بعد ثورة 30 يونيو، أصبحت الشرطة ملك الشعب وتغيرت عقيدة العمل الأمني بناءً على هذا المبدأ، ودفع رجال الشرطة خلال الـ 12 عام الماضية، فاتورة غالية من أرواحهم، ليستشهد إلى الآن أكثر من 2000 شهيد ويسقط أكثر من 5000 مصاب، خلال مواجهات مع الإرهابيين.
ونجحت الشرطة في توجيه العديد من الضربات ضد الإرهابيين بالإضافة إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والخارجين عن القانون، مما أسهم في تقليل حجم الخسائر التي كانت من الممكن أن تحدث إذا تم دخول هذه العناصر وتلك الأسلحة وسط هذه الأحداث الساخنة.
وزارة الداخلية: تصفية 3500 بؤرة إرهابية وضبط 70 ألف تكفيري
وتمكنت أجهزة وزارة الداخلية من تصفية أكثر من 3500 بؤرة إرهابية والقبض على 70 ألف من العناصر التكفيرية، وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة والعبوات الناسفة.
وتصدت الوزارة لظاهرة انتشار الأسلحة غير المرخصة، بالإضافة إلى ضبط ورش لتصنيع الأسلحة النارية، مع إغلاق المنافذ الحدودية بالتعاون مع رجال القوات المسلحة أمام مهربي الأسلحة والمتفجرات.
خبير أمني: ثورة 30 يونيو أعادت الوطن إلى مساره الطبيعى
قال اللواء حسام نصر مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان الأسبق، إن ثورة 30 يونيو المجيدة كان لها دور كبير فى ثورة البناء والتنمية الشاملة التى جرت فى البلاد فى السنوات الأخيرة، فالتاريخ القريب، يبرهن على أن الرئيس السيسى، كان ومازال متيقظاً للمخطط الخبيث الذى ترعاه دول خارجية وينفذه تنظيم الإخوان الإرهابى والموالون له فى الداخل وأذناب الجماعة فى الداخل، لذلك قدم الرئيس دعماً لا محدود لجهاز الشرطة حتى استعاد عافيته.
وأضاف نصر أن ثورة 30 يونيو أعادت الوطن إلى مساره الطبيعى، بعد تولي الرئيس السيسي قيادة البلاد فى عام 2014، لم يكن له هم سوى استعادة الأمن والقضاء على الجماعات الإرهابية، ودعم جهاز الشرطة والقوات المسلحة فى الحرب ضد الإرهاب، وانتصرت مصر على هذا السرطان الخبيث، وصارت تنعم بالأمن والأمان، وأصبحت تجربتها فى مكافحة الإرهاب مثالا يحتذى به فى مختلف دول العالم.
خبير استراتيجي: 30 يونيو خلصت مصر من حكم الإخوان
وفي هذا السياق، قال الخبير الاستراتيجي اللواء سمير فرج إن ثورة 30 يونيو خلصت مصر وشعبها من حكم الإخوان الذي كان سيتسبب في مشاكل كبيرة للبلاد، لاسيما لكونها جماعة تلغي الجيش الوطني الذي ولائه للشعب، وتُكون وتعتمد على حرس ثوري ولائه للمرشد فقط.
وأضاف فرج أن لا يوجد جهاز أمنى فى العالم يتحمل ما تحملته الشرطة المصرية على مدار كل هذه السنوات وهو ما كان ليتحقق لولا دعم الرئيس السيسى لرجال الشرطة بكل الإمكانيات المادية والبشرية والتقنية حتى استردت قوات الأمن عافيتها، واستطاعت مكافحة الإرهاب ودحره، فقرارات القيادة السياسية الحكيمة نجحت فى تغيير عقيدة وزارة الداخلية لتتوافق مع متطلبات الشارع المصرى فى حصوله على حقوقه كاملة.
يذكر أن الشعب المصري يحتفل بالعيد الـ 12 لثورة 30 يونيو العظيمة، التي خاضها لإنقاذ الدولة من مصير مجهول، كان ينتظرها على أيدي الجماعة الإرهابية، وأعادت للمصريين هويتهم بعد محاولة اختطافها، تلك الثورة التي شهدت أكبر تضحيات من رجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين، في أعمال العنف التي ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية فور إعلان الثورة.


