قال دينغ يونغ رئيس الغرفة التجارية الصينية في الإسكندرية يشرفني أن أتقدم، نيابةً عن كافة المواطنين الصينيين في مصر،بأصدق الشكر والامتنان، وأطيب التهاني بعيد الربيع لعام الحصان2026، إلى القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية بالإسكندرية،على حسن التنظيم والإعداد احتفال اليوم الذي أتاح لنا الشعوربالدفء في مصر وطننا الثاني كما نشعر به في وطننا الأم.
وأضاف يونغ في كلمته التي القاها خلال الاحتفال الذي نظمته القنصلية العامة الصينية بالإسكندرية احتفالا بعيد الربيع الصيني بفندق هيلتون انطونيادس مساء أمس، كما أتقدم بخالص الشكر إلى محافظة الإسكندرية، وإلى جميعالأصدقاء المصريين، لمشاركتهم لنا الاحتفال برأس السنة الصينية. ويصادف عيد الربيع لعام 2026 بداية شهر رمضان المبارك، وبهذهالمناسبة، وبصفتي مسلمًا صينيًا، أتقدم إلى إخوتنا وأخواتنا فيمصر بأصدق التهاني: عيد الربيع سعيد، ورمضان كريم.
وأكد رئيس الغرفة التجارية الصينية بالإسكندرية، أن عيد الربيع يعد أهم الأعياد التقليدية بالنسبة للأمة الصينية، إذ يجسد معاني الشمل، والأمل، واستمرارية الإرث الثقافي. إن اجتماعنا اليوملا يقتصر على الاحتفال ببداية عام صيني جديد فحسب، بل يهدفأيضًا إلى نشر الثقافة الصينية، وإضفاء أجواء العام الصيني المبهجةعلى هذه الأرض العريقة.
وأشار يونغ انه يصادف عام 2026 الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينالصين ومصر. وعلى مدار سبعة عقود، شهد التعاون بين البلدينتطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، من منطقة برج العرب الاقتصادية، إلى التعاون العملي في إطار مبادرة “الحزام والطريق“،ومن نشر تعليم اللغة الصينية إلى دراسة الطلاب الصينيين للغةالعربية في الإسكندرية، ومن التعاون في مجال الموانئ إلى المشاريعالمشتركة لكشف وحماية الآثار. وقد جسدت هذه الإنجازات حكمةوجهود شعبي البلدين.
وبصفتنا مواطنون صينيون في الخارج، فإننا لسنا شهودًا علىالصداقة الصينية–المصرية فحسب، بل مشاركون فاعلون فيها. إذينشط المواطنون الصينيون في مصر في مجالات التجارة، والصناعة،والتعليم، والثقافة، والسياحة، والمطاعم، ويساهمون بأعمالهم في بناءجسور التواصل بين البلدين. ونحن على ثقة بأن العلاقاتالصينية–المصرية ستشهد آفاقًا أوسع مع انطلاق الخطة الخمسيةالخامسة عشرة للصين. وسنواصل أداء دورنا كجسر للتواصل، وتعزيزالتبادل الثقافي، ودعم التعاون بين مؤسسات البلدين، إسهامًا منا فيبناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية.
وفي الختام، دعونا نتمنى معًا:أن تنعم الصين العظيمة بالمزيد من الازدهار والقوة، وأن تدوم الصداقة الصينية–المصرية إلى الأبد، وأن تزدهر أعمال الجالية، وتعيش الأسر في سعادة وصحة وسلام، وكل عام وأنتم بخير، عيد الربيع سعيد، عام حصان مبارك، ورمضان كريم.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم