الرئيسيةمقالات

حريق سنترال رمسيس يربك خدمات الاتصالات..وتساؤلات حول خطط الطوارئ

كتب : الشعراوي عبدالله

في مشهد أثار القلق والتساؤلات، اندلع حريق ضخم داخل سنترال رمسيس بوسط القاهرة، أحد أقدم وأهم مراكز البنية التحتية لقطاع الاتصالات في العاصمة.

مما أدى إلى توقف جزئي في خدمات الإنترنت والاتصالات الأرضية والمحمولة في عدد من المناطق المجاورة.

وقد أدى ذلك إلى تعطل الخدمة عن آلاف المستخدمين، إلى جانب تأثر بعض خدمات الطوارئ والمؤسسات الحكومية التي تعتمد على خطوط الأرضي في التواصل.

وزارة الاتصالات في تصريحات مقتضبة

و اكتفت المصرية للاتصالات ببيان أوضحت فيه أن “فرق الطوارئ تعمل على إصلاح الأعطال وإعادة الخدمة تدريجيًا” دون توضيح لأسباب الحريق أو مستوى الجاهزية للتعامل مع مثل هذه الأزمات.

غياب خطة الطوارئ

ما أثار حفيظة المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي هو ما اعتبروه “فشلًا في إدارة الأزمة” وعدم توفر بدائل فورية.

تساؤلات واسعة حول مدى جاهزية وزارة الاتصالات

وطرحت تساؤلات واسعة حول مدى جاهزية وزارة الاتصالات والشركة المشغّلة للتعامل مع الكوارث المفاجئة، خاصة وأن السنترال يعد نقطة ربط رئيسية داخل القاهرة.

ويجب أن تكون هناك خطة بديلة تضمن استمرارية الخدمة في حالة تعطل أي سنترال رئيسي، خصوصًا .

المواطنون يدفعون الثمن

وأكد العديد من أصحاب المحال التجارية والمكاتب المجاورة أكدوا أنهم اضطروا لاستخدام الإنترنت عبر شرائح بيانات الهاتف المحمول، ما تسبب في بطء شديد وتكاليف إضافية.

و في الوقت نفسه، عبّر مرضى ومسنّون يعتمدون على الاتصالات الأرضية في التواصل مع مقدمي الخدمة عن استيائهم من طول فترة الانقطاع.

أكثر من 48 ساعة على الحريق

رغم مرور أكثر من 48 ساعة على الحريق، لم يصدر بيان من وزارة الاتصالات أو الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يوضح حجم الضرر، أو يطمئن المواطنين بشأن خطوات المعالجة المستقبلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى