منوعات

مشروبات الطاقة: منشطة أم مهددة لصحتك؟

خلال السنوات الأخيرة، باتت مشروبات الطاقة هي المُفضلة لدى الكثير من الشباب بعد أن برز دورها في تعزيز يقظة الذهن وتحسين التركيز، ولكن على الرغم من الشعبية الهائلة التي حققتها، إلا أنه يتعين توخي الحذر عند تناولها نظرًا لتعدد مخاطرها الصحية.

وقد ذكرت مختصة التغذية المُعتمدة آمبر سومر، وفقًا لما جاء في موقع عيادة كيليف لاند الأمريكي، أن مشروبات الطاقة تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين ومكونات عشبية مثل الجينسنغ والغوارانا، فضلًا عن حمض التورين الأميني، وجميعها مكونات ذات فوائد صحية ولكن في حال استخدامها وحدها، أما عند دمجها مع الكافيين والسكريات المضافة إلى مشروب الطاقة فقد تتسبب في ارتفاع مستوى السكر في الدم وانخفاض حساسية الأنسولين، مما يُضر كثيرًا بمرضى السكري.

وأفادت “سومر” أن هناك مخاطر صحية أخرى تنتج عن تناول مشروبات الطاقة، أبرزها: الصداع، الهلوسة، الإسهال، القلق، الاكتئاب، تقلبات المزاج، تسارع نبضات القلب، الغثيان، تسوس الأسنان، زيادة الوزن.

وحذرت “سومر” من تأثير مشروبات الطاقة في الإصابة بالسكتات الدماغية الناتجة عن تضيق الأوعية الدموية الدماغية، مما يقيد إمداد الأوعية للدماغ بالدم أو يؤدي إلى الإصابة بنزيف، موضحة أن استهلاك كميات كبيرة من الكافيين مع المكونات الإضافية، مثل الغوارانا، يتسبب في الشعور بالقلق والتوتر، وقد ينعكس ذلك على القلب والأوعية الدموية من خلال زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم.

ولا تقتصر أضرار مشروبات الطاقة على الصحة الجسدية والنفسية فحسب، بل تتسبب أيضًا في الإصابة بالجفاف نظرًا لدور الكافيين في إدرار البول، هذا الخطر الذي يتزايد مع استهلاك مشروب الطاقة بسرعة بدلًا من احتسائه باعتدال.

وذكرت “سومر” أن الفئات الممنوعة من تناول مشروبات الطاقة لتجنب مخاطرها الصحية تشمل: الحوامل، الأطفال، المراهقين، مرضى الكلى، مرضى القلب، مرضى السكري، أي شخص يتناول أدوية منتظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى