ما أهمية سفن الإنزال في الحروب الحديثة؟

تلعب سفن الإنزال دورًا محوريًا في الحروب الحديثة، إذ تتيح للقوات البحرية نقل الدبابات والمدرعات والمركبات القتالية إلى سواحل العدو، ما يجعلها إحدى الأدوات الأساسية في فتح ثغرات بالخطوط الدفاعية أو تطويق القوات من اتجاه البحر.
ومن أبرز هذه السفن سفينة الإنزال “المشروع 11711 إي”، المصممة لنقل العتاد والأفراد، حيث زُوّدت بوسائل إنزال تسمح لها بالعمل في المياه الضحلة ونقل حمولتها بأمان إلى الشاطئ، وفقا لموقع “روس أوبورون إكسبورت”.
المواصفات الفنية:
- الوزن 6600 طن
- الطول 135 مترًا
- العرض (العارضة) 16.5 مترًا
- عمق الغاطس 3.8 متر
- السرعة 18 عقدة (33.3 كلم/ساعة)
- المدى 3500 ميل (5633 كلم)
- أقصى مدة إبحار 30 يومًا
التسليح:
تجهّز السفينة بمدفعين رشاشين في المقدمة للاشتباك مع أهداف يصل مداها إلى 5 كيلومترات، من طرازي “إيه كيه – 630 إم” بست سبطانات عيار 30 ملم، و”إيه كيه – 630 إم – 2″ بمنظومتي إطلاق تضم كل منهما 6 سبطانات.
كما تم تصميم السفينة بمنصة لإقلاع وهبوط مروحيات عسكرية بوزن يصل إلى 12 طنًا.
الحمولة:
يمكنها نقل 13 دبابة أو 36 ناقلة جند مدرعة أو 40 مركبة عسكرية أو 300 جندي، وفقا لطبيعة المهام.
وتأتي أهمية هذه السفينة ضمن ترسانة روسيا البحرية، حيث تمتلك ثالث أكبر أسطول حربي في العالم يضم 419 وحدة بحرية بين غواصات وسفن سطح، لكل منها أدوار قتالية محددة، بما في ذلك مهام الإنزال البحري.


