مقالات

د. محمد سلامة يكتب: الأمن الأسري وتحديات العصر

في ظل عالم سريع التغيرات، أصبحت الأسرة تواجه ضغوطًا وتحديات لم تكن موجودة من قبل. من ارتفاع وتيرة الأعباء الاقتصادية، إلى غزو التكنولوجيا لكل زاوية في حياتنا، إلى التأثيرات الثقافية والإعلامية التي قد تهدد وحدة الأسرة واستقرارها.

الأمن الأسري لم يعد مجرد حماية من الخطر الخارجي، بل أصبح يشمل:الأمان النفسي والعاطفي
الحوار المفتوح بين أفراد الأسرة
غرس القيم والسلوك السليم
التوازن بين الرقابة والحرية
دعم الأبناء في مواجهة ضغوط الدراسة والمجتمع
إدارة الخلافات داخل الأسرة بوعي وحكمة

وللأسف، في كثير من البيوت أصبح الحديث نادرًا، والحضور صامتًا، والقيم مُهددة بالغياب، وهذا ما يجعلنا نرفع صوتنا:
أنقذوا الأسرة قبل أن نبحث عن إنقاذ المجتمع.

الحل يبدأ منّا كآباء وأمهات:

كن مستمعًا قبل أن تكون موجّهًا

ازرع الحب قبل أن تفرض السلطة

قدّم القدوة لا النصيحة فقط

لا تسمح للهواتف بأن تكون أهم من صوت أبنائك

الأسرة هي نواة المجتمع، وإذا أردنا مستقبلًا آمنًا، فعلينا أن نبدأ من الداخل… من بيتنا.

رسالة لكل ولي أمر:
قد يكون طفلك ناجحًا في دراسته، لكن فاقدًا للأمان النفسي… فلا تهمل الجانب الإنساني في التربية.

إن بناء الأمن الأسري يحتاج إلى وعي، واحتواء، واستمرار في التطوير الذاتي والتربوي داخل البيت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى