أعلن مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، اليوم الأحد، وفاة رضيع نتيجة سوء التغذية الحاد ونقص العلاج، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات الغذائية والدوائية اللازمة.
وتشهد غزة أوضاعًا إنسانية كارثية، حيث تعاني معظم المناطق من مجاعة متفاقمة، وتواجه المستشفيات والمراكز الطبية نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب تراجع كبير في قدرة محطات تحلية المياه على العمل، ما يفاقم من معاناة السكان، خصوصًا الأطفال.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور محمد أبو سلمية، مدير عام مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، أن المدينة “تُباد عن بكرة أبيها” بسبب استمرار القصف الإسرائيلي المكثف وخروج عدد من المستشفيات عن الخدمة. وأشار إلى أن الدبابات الإسرائيلية باتت على بُعد مئات الأمتار فقط من مجمع الشفاء، والطواقم الطبية تعمل في ظروف “غاية في الصعوبة”.
وأكد أبو سلمية أن نحو 50 شهيدًا يُسجَّلون يوميًا في مدينة غزة، بالإضافة إلى عشرات الجرحى من ذوي الإصابات البالغة، في وقت خرجت فيه منظمات دولية إنسانية، من بينها “أطباء بلا حدود”، عن الخدمة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية، ما زاد الضغط على المنشآت الصحية القليلة المتبقية.
وأضاف: “أطفال غزة اليوم إما شهداء أو يعانون من الجوع الشديد”، مشددًا على أن ما يحدث بحقهم “جرائم ممنهجة ومقصودة”، في ظل منع الاحتلال دخول شاحنات الغذاء والدواء، ما يهدد بمزيد من الوفيات نتيجة سوء التغذية، خاصة بين الأطفال والمرضى.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم