فنانو مصر.. نسيج وطني امتد من جبهة القتال إلى شاشات العرض

تقرير: غادة عصفور

تزخر ذاكرة الوسط الفني بذكريات عديدة لحرب أكتوبر 1973 ، حيث شارك عدد كبير من الفنانين المصريين والعرب، سواء في جبهات القتال بشكل مباشر كجنود أو ضباط احتياط، أو من خلال الغناء والفن لدعم الروح المعنوية للجنود والشعب.

هذا الدور الوطني الكبير الذي لعبه نجوم ونجمات الفن يؤكد أن الفنان المصري جزء من نسيج هذا الوطن.

ولا شك أن السينما المصرية قد ساهمت بشكل كبير في ترسيخ حرب أكتوبر ، حيث أنها كانت الوسيلة الأقوى للتعبير عن مشاعر الانتصار والفخر ونقلها إلى الأجيال التي لم تعاصر الحرب.

وقد شارك عدد من نجوم الفن في القتال بشكل مباشر خلال حرب أكتوبر المجيدة أبرزهم:

• محمود ياسين – كان مجندًا في الجيش وقت الحرب ، والتحق بالخدمة العسكرية وكان ضمن قوات الجيش آنذاك.

• محمود عبد العزيز – التحق بالقوات المسلحة كضابط احتياط وشارك في الحرب كمقاتل.

• صلاح السعدني – أدى الخدمة العسكرية خلال الحرب ، وكان مجندًا وشارك مع القوات المسلحة.

• محمد صبحي – كان ضابط احتياط في الجيش ، وشارك أثناء الحرب.

• كرم مطاوع – شارك ضمن صفوف القوات المسلحة ، مؤدياً الخدمة العسكرية.

• حسين فهمي – كان يؤدي خدمته العسكرية وقت الحرب ، وكان ضابط احتياط.

• أحمد بدير – شارك كجندي في سلاح الإشارة ، وقاتل فعليًا على الجبهة.

• نبيل الحلفاوي – شارك كضابط احتياط أثناء الحرب.

• عبد العزيز مخيون – شارك كمجند في فترة الحرب.

• عزت العلايلي – كان يؤدي خدمته العسكرية.

• حسن حسني – كان عسكريًا في سلاح المشاة.

• سيد زيان – كان فنيًا في القوات الجوية، وشارك بجهوده هناك.

كما أن هناك فنانين دعموا الحرب بأعمال فنية وغنائية مثل:

• أم كلثوم – غنت في حفلات في مصر والخارج، وخصصت عائدها لدعم المجهود الحربي.

• عبد الحليم حافظ – قدم الأغاني الوطنية مثل على الربابة و”خلّي السلاح صاحي” و “إحنا الشعب”.

• وردة الجزائرية – غنت حلوة بلادي السمرا ، وغيرها من الأغاني الوطنية.

• شادية – قدّمت أغاني وطنية مثل يا حبيبتي يا مصر” التي قدمتها قبل الحرب ولكنها أصبحت رمزًا ، بالإضافة إلى أغنية “أم البطل”.

• نجاة الصغيرة – غنت لمصر والانتصار.

• محمد نوح – قدّم أغاني حماسية مع فرقته مثل “مدد مدد”.

• سعاد حسني – شاركت في أوبريتات وطنية بعد الحرب مثل أوبريت الحلم العربي.

• فايزة أحمد – غنت “بالسلامة يا حبيبي” دعمًا للجنود.

• عفاف راضي – غنت “بلدي يا بلدي”.

• صفاء أبو السعود – قدمت أغاني وطنية للأطفال والكبار تشجيعاً لروحهم المعنوية.

• علي الحجار ومحمد الحلو – شاركا في أغانٍ وطنية بعد الحرب مباشرة.

وعقب الحرب قدم الفنانون أعمالاً درامية وسينمائية عديدة جسدت بطولات الجيش ، حيث أن فناني مصر كانوا ولا يزالون جزءًا من النسيج الوطني ، وحمل بعضهم السلاح بالفعل، والبعض الآخر حمل صوته وفنه ليشعل الحماس في القلوب.

ومن أبرز الأعمال الفنية التي جسدت بطولات الجيش ووثقت حرب أكتوبر:

    • الوفاء العظيم (1974) – بطولة محمود ياسين، نجلاء فتحي، عزت العلايلي.
    • بدور (1974) – بطولة نجلاء فتحي، محمود ياسين.
    • أبناء الصمت (1974) – بطولة محمود مرسي، مديحة كامل، نور الشريف، أحمد زكي.
    • الرصاصة لا تزال في جيبي (1974) – بطولة محمود ياسين، حسين فهمي، نجوى إبراهيم.
    • حتى آخر العمر (1975) – بطولة محمود عبد العزيز، عمر خورشيد، نجوى إبراهيم.
    • العمر لحظة (1978) – بطولة ماجدة، أحمد زكي، نجلاء فتحي.
    • الصعود إلى الهاوية (1978) – بطولة مديحة كامل، محمود ياسين، جميل راتب

وتم إنتاج تلك الأعمال الفنية في فترة السبعينيات بعد انتهاء الحرب مباشرة ، حيث ركزت على تضحيات الجنود، والبطولات الفردية، وأثر الحرب على المجتمع ، وساهمت في ترسيخ صورة حرب أكتوبر في الوجدان الشعبي المصري.

وقدمت السينما صورة الحرب بشكل درامي مشوق، حيث جمعت بين الحقائق العسكرية والبطولات الإنسانية، ونقلت إلى المشاهد كل صور التضحيات التي قدمها الجنود في جبهة القتال ، لتترك أثراً لا ينتهى وذاكرة بصرية تتوارثها الأجيال.

اترك رد