كتب: فاطمة الزناتي
أشادت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، بقرارات وزارة التربية والتعليم الأخيرة بشأن واقعة مدرسة “سيذر” الدولية، مؤكدة أن ما اتخذته الوزارة يعكس حرصًا واضحًا على حماية الطلاب ومحاسبة أي مقصر دون تهاون، في إطار سياسة أكثر صرامة لضمان بيئة تعليمية آمنة.
وأوضحت الحزاوي أن معالجة مثل هذه الوقائع لا بد أن يترافق مع تعزيز الرقابة داخل المدارس، داعية إلى تشكيل لجان متابعة دورية تتولى مراجعة اختيار العاملين والتأكد من سلامة خلفياتهم النفسية وسلوكهم المهني، بالإضافة إلى إجراء تحاليل مخدرات بشكل دوري لضمان عدم وجود أي ممارسات قد تُعرض الطلاب للخطر.
وشددت على أهمية تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي داخل المدارس باعتباره حلقة أساسية في متابعة سلوكيات الطلاب والتدخل المبكر عند رصد أي مؤشرات مقلقة، إلى جانب ضرورة الاهتمام بصيانة وتفعيل كاميرات المراقبة التي تمثل وسيلة مهمة لكشف أي تجاوزات أو سلوكيات غير منضبطة داخل المنشآت التعليمية.
وقدمت الحزاوي مجموعة من الإرشادات للأهالي لمساعدة أطفالهم على حماية أنفسهم من التحرش، أبرزها:
– تعليم الطفل رفض أي تصرف يسبب له عدم ارتياح.
– شرح مفهوم خصوصية الجسد والمناطق التي لا يجوز الاقتراب منها.
– التنبيه على عدم مرافقة أي شخص إلى مكان مغلق دون إبلاغ الأهل.
– تعليم الطفل طرق بسيطة للدفاع عن النفس.
– المتابعة اليومية لسلوك الأبناء وملاحظة أي تغيرات.
– فتح حوار هادئ ومنتظم مع الطفل لمشاركته تفاصيل يومه.
واختتمت الحزاوي بيانها بدعوة أولياء الأمور إلى الإبلاغ الفوري عن أي واقعة تحرش دون خجل أو تردد، مؤكدة أن مواجهة الموقف قانونيًا تمنح الطفل شعورًا بالأمان، وتساعده على تجاوز الصدمة النفسية، مع ضرورة تقديم الدعم النفسي بشكل عاجل عند تعرض الطفل لأي أذى.
كما وجهت رسالة مؤثرة قائلة إن كل أم في مصر تتمنى تغليظ العقوبات على المتحرشين بالأطفال ليكونوا عبرة لغيرهم، فحماية الصغار ليست فقط مسؤولية أسرية، بل خطوة جوهرية لبناء أجيال قوية وسليمة نفسيًا واجتماعيًا.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم