من الخيام للمستشفيات… من ينقذ غزة من الأمطار والانتهاكات؟

تقرير: مروة محي الدين

تزايدت المعاناة على أهالي قطاع غزة، مع اشتداد وطأة الأمطار والرياح فيها، ومع تضرر البيوت بفعل عدوان الاحتلال، تفاقمت معاناة الأهالي، فانهار منزل لعائلة أبو القمصان في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة؛ جراء الأمطار وتضرر المبنى خلال الحرب، دون وقوع إصابات بين أصحابه.

بين الخيام والمستشفيات

اشتدت وطأة الأمطار على قطاع غزة، فأغرقت خيام النازحين المهترئة، بما فيها من أغطية وملابس ومستلزمات الحياة، وغطت الطرق حيث اختلطت بحياة الصرف الصحي، بعد تدمير الاحتلال للبنية التحتية وبالوعات صرف مياة الأمطار، وتنصل الاحتلال من الإغاثة والإعمار وإدخال كرفانات الإيواء.

وما زاد الأزمة، دخول مياة الأمطار قسم الاستقبال بمجمع الشفاء الطبي، عبر الأسقف المتضررة فيه، فأغرق القسم تماما وتضررت بعض الأجهزة فيه، وتفاقمت معاناة المرضى والطواقم الطبية، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.

ونقلت شبكة قدس الإخبارية استغاثات أهالي القطاع من مياة الأمطار، بين طفل يصرخ قائلا: “غرقنا يا الله، وين الناس؟ وين الأمة؟”، ورجل يتسائل: “وين العرب والعالم يشوفوا”؟ وسيدة مسنة تبعث برسالة عن واقع الحدث: “غرقنا وتبهدلنا ونناشد، ورح ننام في الممر، لكن صامدين في أرضنا، أرض الرباط”.

كما هبت الرياح عاتية بفعل المنخفض الجوي على المخيمات، ما أدى إلى تطاير الخيام الغارقة بالمياة.

انتهاكات الاحتلال 

ووسط ظروف غزة المأساوية، استمر الاحتلال في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، فشن طيران غارة شرقي مدينة غزة، واستهدفت مدفعيته عدة مناطق في القطاع أثناء إطلاق النار عليها، فقصفت منطقة الإقليمي، و محيط أرض الليمون، جنوب غرب مدينة خانيونس

وفتحت دبابات الاحتلال نيران أسلحة رشاشة على شمال مدينة رفح، وشرق مدينة خانيونس، وشرق مدينة غزة.

اترك رد