الرئيسيةعرب-وعالم

صواريخ إيران على طاولة نتنياهو وترامب.. ما أهداف زيارة البيت الأبيض؟

تقرير: سمر صفي الدين

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر رسمية مطلعة، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد مشاورات أمنية رفيعة المستوى بشأن إيران قبل زيارته الولايات المتحدة.

وجاءت هذه المشاورات في أعقاب تقارير استخباراتية تحدثت عن تسريع طهران خطوات إعادة بناء برنامجها الصاروخي الباليستي بعد ضربات عسكرية سابقة.

وفي هذا السياق، شككت هيئة البث الإسرائيلية في منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضوءًا أخضر فوريًا لأي هجوم، معتبرة أن التقديرات المتداولة مبالغ فيها.

تحركات إيرانية

أشارت التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن إيران أعادت تشغيل خطوط إنتاج صاروخية. بالتوازي مع أعمال ترميم لمنشآت عسكرية تضررت خلال العام الجاري.

ونقلت شبكة إن بي سي عن مصادر مطلعة أن إسرائيل تستعد لعرض ملف حساس خلال اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب في فلوريدا نهاية ديسمبر.

كما أوضح التقرير أن نتنياهو يعتزم تقديم معلومات استخباراتية جديدة حول توسع إنتاج الصواريخ الباليستية وإعادة تأهيل بنى تحتية استُهدفت سابقًا.

تقديرات التهديد

بحسب مصدر مطلع، ترى إسرائيل أن هذه التحركات تشكل تهديدًا فوريًا. خاصة مع سعي طهران لترميم دفاعاتها الجوية بعد الضربات الأخيرة.

وأضاف المصدر أن إسرائيل تعتقد بإمكانية وصول إيران إلى إنتاج ثلاثة آلاف صاروخ باليستي شهريًا في حال غياب ردع عسكري فعال.

كما لفتت التقديرات إلى أن استبدال منظومات إس ثلاثمئة قد يمنح إيران قدرة أكبر على حماية منشآتها النووية مستقبلًا.

خيارات مطروحة

أوضح مصدر مطلع أن نتنياهو سيعرض على ترامب مجموعة سيناريوهات. تبدأ بعمل إسرائيلي منفرد، ولا تستبعد دعمًا أميركيًا محدودًا أو عمليات مشتركة.

وأشار المصدر إلى أن أحد الخيارات يتمثل في تولي الولايات المتحدة تنفيذ ضربة مباشرة،. كما نوقش سابقًا خلال عمليات يونيو الماضية.

كما أكدت المصادر أن هذه الخيارات تهدف إلى منع إيران من استعادة قدراتها الصاروخية بالكامل خلال فترة زمنية قصيرة.

مواقف أمريكية

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح مؤخرًا بأن إيران قد تحاول إعادة بناء برنامجها الصاروخي، محذرًا من رد قوي دون اتفاق.

وفي هذا الإطار، يُنظر إلى اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب باعتباره محطة حاسمة لتحديد مسار المواجهة أو التهدئة مع إيران.

واختتمت التقديرات بأن نتائج اللقاء ستحدد ملامح المرحلة المقبلة، سواء باتجاه التصعيد العسكري أو العودة إلى مسار التفاوض السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى