قال إيال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إن الجيش سيواصل على الأرجح خوض القتال على جبهات متعددة طوال عام 2026، مؤكدًا أن هذا التقدير يعكس طبيعة التحديات الأمنية الحالية.
وجاءت تصريحاته خلال اجتماع عُقد مساء الاثنين في قاعدة “رامات دافيد” الجوية، بمشاركة كبار قادة الجيش، حيث جرى استعراض ما وصف بإنجازات العمليات العسكرية ضمن الحرب مع إيران، إلى جانب التحركات العسكرية في لبنان.
قتال مستمر
أشار زامير إلى أن الجيش الإسرائيلي يخوض منذ السابع من أكتوبر حملة عسكرية متواصلة على عدة جبهات، لافتاً إلى أن القوات تبقى في حالة جاهزية ويقظة تحسباً لاحتمال عودة القتال المكثف في مختلف القطاعات.
وأوضح أن تعدد الجبهات يفرض تحديات تشغيلية متزايدة على القوات، ما يستدعي استمرار رفع مستوى الاستعداد والتنسيق بين الوحدات العسكرية المختلفة.
نقص في الجنود
أكد رئيس الأركان أن الجيش الإسرائيلي بحاجة ملحة إلى زيادة عدد الجنود، في ظل تصاعد أعباء المهام العسكرية خلال السنوات المقبلة، مع استمرار العمليات في أكثر من ساحة.
وأضاف أن هذه الحاجة تأتي نتيجة اتساع نطاق العمليات وتعقيدها، ما يتطلب تعزيز القدرات البشرية إلى جانب الإمكانات العسكرية الأخرى.
واقع أمني جديد
شدد زامير على أن الجيش سيواصل العمل على ترسيخ ما وصفه بـ”واقع أمني جديد”، من خلال إنشاء مناطق دفاعية متقدمة على خطوط المواجهة في كل من قطاع غزة وسوريا ولبنان.
وأشار إلى ضرورة بقاء القوات الإسرائيلية في هذه المناطق لفترات طويلة، بهدف ضمان أمن السكان الإسرائيليين على المدى البعيد، وفق تعبيره.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
