عادل عبدالله يكتب: ملحمة تاريخية في مركز ومدينة طنطا.. إرادة الشعب تختار العلم والقيم

في مشهد ديمقراطي مهيب عكس الوعي الحقيقي لأبناء مركز ومدينة طنطا وبإرادة شعبية لا تلين حقق الأستاذ الدكتور طارق محمدي خليفة أستاذ الهندسة الإنشائية بجامعة طنطا فوزاً تاريخياً بمقعد البرلمان عن النظام الفردي لحزب الجبهة الوطنية.
لقد جاء هذا النصر ليكون الرد الحاسم والعملي على كل الصعوبات البالغة والضغوطات العنيفة التي واجهت مسيرته الانتخابية حيث أثبت الدكتور طارق محمدي أن الثبات على المبدأ والصدق مع الناس هما أقوى سلاح في مواجهة العوائق فخرج من قلب المعركة الانتخابية منتصراً بإرادة عشرات الآلاف من المحبين في القرى والمدن.
إن أبناء مركز ومدينة طنطا لم يختاروا مجرد نائب بل اختاروا نموذجاً ملهماً فالرجل الذي شيّد كبرى الصروح الهندسية وأسس جامعة السلام وأدار منظومة إعمار الدلتا ودلتا مكس بنجاح شهد له القاصي والداني هو اليوم يحمل أمانة التشريع والرقابة لترجمة هذا النجاح في بناء الإنسان والوطن تحت قبة البرلمان.
نتقدم بخالص التهاني لسيادة النائب الأستاذ الدكتور طارق محمدي خليفة ونحيي صموده وإصراره الذي لم يهتز أمام أي عاصفة مبروك لكل قرية في مركز طنطا ومبروك لكل حي في مدينة طنطا اليوم انتصر الحق وبدأ عصر جديد من التنمية والتمثيل المشرف.
خالص التهاني لرمز التنمية والقيم وبكم تزدان المناصب وتفخر طنطا بمركزها ومدينتها.
ختاماً نسأل الله العلي القدير أن يوفق الأستاذ الدكتور طارق محمدي لما فيه خير البلاد والعباد وأن يجعل هذا الفوز فاتحة خير وبركة وتيسير اللهم سدد خطاه وأعِنه على حمل الأمانة واجعل التوفيق حليفه والصلاح طريقه وافتح له أبواب الخير لخدمة دينه ووطنه وأهله في مركز ومدينة طنطا اللهم اجعله دائماً نصيراً للحق وسنداً للضعفاء ومثالاً يُحتذى به في الإخلاص.




