كتبت: فاطمة الزناتي
أكدت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، أن اللقاء الذي جمع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مع الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي يعكس توجهًا جادًا لتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الفني وربطها بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل.
وأوضحت عبير، في تصريحات صحفية، أن التعاون مع الكيانات الصناعية الوطنية الكبرى يمثل خطوة مهمة لنقل الخبرات العملية إلى الطلاب، وإعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك مهارات عصرية تتوافق مع متطلبات السوقين المحلي والدولي، في ظل التسارع التكنولوجي الذي يشهده العالم.
وأضافت أن إتاحة فرص تدريب حقيقية داخل المصانع، إلى جانب تطوير المناهج العملية ومنح شهادات دولية معتمدة، يعزز من كفاءة خريجي التعليم الفني، ويرفع مستوى الثقة لدى أولياء الأمور في هذا المسار التعليمي كخيار فعلي للتوظيف وتحقيق الاستقرار المهني.
وفي سياق متصل، أشارت مؤسس اتحاد أمهات مصر إلى أن إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج التعليم الفني يأتي لمواكبة التحولات التكنولوجية الحديثة، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا في الصناعات المتطورة ولم يعد مفهومًا نظريًا معقدًا.
وشددت على أن تدريس هذه المادة يجب أن يتم بشكل مبسط وعملي، مع ربطها بالتطبيق داخل الورش والمصانع، بما يساعد الطلاب على فهم طبيعة سوق العمل الجديد ويمنحهم فرصًا أفضل للتوظيف مستقبلًا.
وأكدت عبير أن تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الخطوة يتطلب تأهيل المعلمين، وتوفير بنية تحتية وتجهيزات مناسبة داخل المدارس، لضمان تطبيق فعلي يحقق الأهداف المرجوة، وليس مجرد إضافة نظرية للمناهج.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على دعم أولياء الأمور لأي شراكات جادة وخطوات تطوير حقيقية في التعليم الفني، مع ضرورة المتابعة المستمرة لتطبيق المبادرات والاستماع لآراء الطلاب والمعلمين، بما يضمن بناء منظومة تعليم فني قوية تواكب متطلبات المستقبل.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم