توفيق عكاشة: القادم إيران وإسقاط نظام الملالي.. ونجل شاه إيران البديل المحتمل

في تصريحات مثيرة للجدل، أكد الإعلامي توفيق عكاشة أن المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط ستشهد تطورات كبرى، على رأسها إيران، متوقعاً سقوط ما وصفه بـ«نظام الملالي»، ومشيراً إلى أن البديل القادم قد يكون نجل شاه إيران، مضيفاً: «والله أعلم وأعلى».

وأشاد عكاشة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً إياه بـ«العملاق» وأحد أعظم قادة الولايات المتحدة عبر تاريخها، معتبراً أنه ينفذ خطة مدروسة «تنفيذًا جيداً جداً»، وموجهاً رسالة حادة بقوله: «تحياتي لمن يرغب في التنازل عن الغباء والجهل».

ساويرس يعلق: مُعلّم

وفي تفاعل لافت، علق رجل الأعمال نجيب ساويرس على حديث توفيق عكاشة بشأن كشفه المبكر لمخطط فنزويلا منذ عام 2019، مكتفياً بكلمة واحدة: «مُعلم»، في إشارة إلى دقة التوقعات وسابق الرؤية.

طبول الحرب تدق في الشرق الأوسط

تزامنت هذه التصريحات مع تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران، حيث دقت طبول الحرب من جديد في المنطقة، فقد هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل في إيران بدعوى حماية المتظاهرين السلميين، محذراً من أن أي إطلاق نار عليهم سيقابل بتدخل أمريكي مباشر.

وقال ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»: «نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق»، في رسالة حملت تصعيداً واضحاً وغير مسبوق.

رد إيراني حاسم: أمننا القومي خط أحمر

في المقابل، ردت إيران بلهجة شديدة، معتبرة أن ما كان يُدار خلف الكواليس أصبح الآن واضحاً للعلن، مؤكدة أن أي تدخل أمريكي في الشأن الداخلي الإيراني سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وتدمير المصالح الأمريكية فيها.

وشددت طهران على أن أمنها القومي «خط أحمر وليس موضوعاً لتغريدات مغامِرة»، محذرة من أن «أي يد تمتد نحو أمن إيران بذريعة التدخل أو المغامرة ستُواجه برد قاسٍ، وسيتم قطعها قبل أن تصل».

في ظل هذا المشهد المتوتر، تتقاطع التصريحات والتوقعات مع واقع إقليمي شديد الاشتعال، لتبقى الأسئلة مفتوحة: هل تقترب المنطقة من مواجهة كبرى؟ أم أن التصعيد الإعلامي والسياسي هو ورقة ضغط في لعبة المصالح الدولية؟

محمود حسن محمود، صحفي بقسم الأخبار والمتابعات- حاصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة جنوب الوادي.

اترك رد