
رد “علي لاريجاني”- رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني- على تغريدة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” التي حرض فيها المحتجين الإيرانيين على التظاهر، وحفظ أسماء من وصفهم بالقتلة والمعتدين، فقال له:إن أسماء القتلة الرئيسيين للشعب الإيراني، هي “أولا ترامب وثانيا نتنياهو”، في إشارة لتهديدات الجانبين بشن ضربة مزدوجة على بلاده.
2003 قتيلا بالاحتجاجات الإيرانية وسط تحريض أمريكي وتنديد روسي
وقد أكد اللواء “عبد الرحيم الموسوي”- قائد الجيش الإيراني: أن قدرات الجيش اليوم أعلى بمراحل مما كانت عليه إبان الضربة الأمريكية الإسرائيلية في يونيو الماضي، كما أنها تتناسب مع تهديدات الأعداء، التي نتعامل معها بجدية ونستعد لها جيدا، إذ أن تهديد الكيان الصهيوني لبلادنا تهديد وجودي وحقيقي.
وشدد “عزيز نصير زاده”- وزير الدفاع الإيراني- على أنهم لن يسمحوا لأحد بتهديدهم، وأن الخيارات أمامهم مفتوحة للرد بقوة على أي اعتداء عليهم، وأنهم اتخذوا كثيرا من الإجراءات التي تعزز قدراتهم الدفاعية، وأن جميع الدول التي تسهل عمل الولايات المتحدة بالمنطقة، ستكون هدفا مشروعا لهم، وكذلك القواعد الأمريكية.




