
كتبت : دينا محمد
أفصح الكابتن عبد الرؤوف، معلم السباحة المتميز
عن بدء موسم السباحة الذي ينطلق في شهر يونيو
ويستمر حتى نهاية أكتوبر، تزامنًا مع بداية العام
الدراسي. وعندما استفسرنا منه عن العمر المناسب
للسباحة، أكد أن الأطفال يمكنهم البدء منذ سن الثلاث
سنوات، حيث يعمل على تعزيز ثقتهم بأنفسهم في
المياه. وأشار إلى أن هناك نوعين من السباحين: الأول
يأتي خائفًا ومرتجفًا، في حين أن الثاني ينزل إلى الماء
دون أي رهبة، مستمتعًا بتجربته. وعندما يتلقى التدريب
المناسب، يظهر التقدم الملحوظ بسرعة كبيرة.
قبول الصياغة إعادة الصياغة ي
ومش بيبقي بيدي له أوامر، وبيشتغل معاه إنهم
حليون يلعبون بعدها بيخليه ازاي يفضي بابلز
واراي يعمل فونتوا وباك في المياه.
عندما يكون هناك سباح يشعر بالخوف، يبدأ المدرب
في التعامل معه بطريقة مختلفة. يجلسه على حافة
البداية ويطلب منه أن يحضر معه لعبة، لا يرغب في أن
يضع على عاتقه أي ضغط أو تحديات، كما أنه لا يعطى
له أوامر مباشرة. يعمل المدرب على خلق جو من
المرح والتسلية، مما يساعده على فهم كيفية تفريغ
الفقاعات وكيفية القيام بحركات الـ “فونتوا” و”باك” في
الماء بسلاسة.
إذا كان الطفل متردداً في النزول إلى الماء، يقضي معه
وقتاً في اللعب خارجه، يتحدث معه حتى ينمي ثقته
في المدرب، وعندما يحين الوقت، ينزل إلى الماء دون أن
يواجه أي صعوبة. يتم تدريب الأولاد والبنات على فنون
السباحة من خلال خطوات مدروسة.
يبدأ البرنامج بست مراحل، وبعد ذلك ينطلقون في
مرحلة “فولوا” ستار”، حيث يسعى المدرب إلى تعليم
الطفل كيفية تحسين أسلوب “فرنتوا” و”باج” بشكل
متميز. تتوزع المراحل كالتالي:
– المرحلة الأولى: تعليم الـ “فرنتوا” و”باج”.
– المرحلة الثانية: كيفية إحكام حركة “استريم لاين”.
– المرحلة الثالثة: التركيز على ضربات الرجل.
– المرحلة الرابعة: الربط بين حركة الرجلين والتنفس من
الجنب.
بعد ذلك، اجتاز الفتى المراحل الأربع بنجاح باهر، ثم
انتقل إلى الجزءين الخامس والسادس، حيث يُقيم له
اختبار في كل مرحلة. بمجرد اجتيازه، ينضم إلى قطاع
الأستار، ويحصل على كارنيه خاص به، ليبدأ مشواره في
المشاركة في البطولات الرسمية، سواءً الشتوية أو
الصيفية، وأول بطولة سيشارك فيها السباح ستكون في
سن الحادية عشرة، بتنسيق من الاتحاد المصري.
كما تم التطرق إلى الفوائد العظيمة التي يجنيها
الطفل من ممارسة السباحة وأثرها العميق في حياته،
وكيف تؤثر على مختلف مراحل عمره. فهي تعزز من
صحته البدنية وتضبط مزاجه، مما يجعله أكثر إنتاجية
في أيام الدراسة، بعيدًا عن الكسل، كما تساعده على
النوم الجيد وتناول الطعام الصحي، بالإضافة إلى تنمية
شعور الهدف في حياته.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم