“مات قهرًا”.. شاب ينهي حياته شنقًا بعد رفض زواجه من حبيبته بالوراق

في مشهد مأساوي يختصر قسوة الانكسار والضعف، شهدته منطقة الوراق بمحافظة الجيزة، حينما أقدم عامل في العقد الثالث من عمره على إنهاء حياته شنقًا داخل غرفته، متأثرًا بحالة نفسية سيئة مر بها خلال الفترة الأخيرة، عقب رفض أسرة الفتاة التي كان يرغب في الزواج منها.

_بداية الواقعة:

البداية عندما تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطارًا من اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد بورود بلاغ عن انتحار شاب داخل مسكنه بدائرة قسم شرطة الوراق، وانتقلت قوة أمنية إلى محل الواقعة للوقوف على ملابساتها.

_جثة معلقة داخل الغرفة:

على الفور، أصدر العميد محمد ربيع، رئيس قطاع الشمال، توجيهاته بسرعة كشف ملابسات الواقعة، وانتقل المقدم عبد الباقي أمين، رئيس مباحث الوراق، والقوة المرافقة له إلى موقع البلاغ، وبالفحص والمعاينة، تبين وجود جثة لشاب يبلغ من العمر 30 عاماً، معلقة بحبل متدلي من “جنش” بسقف غرفته، دون وجود أي آثار عنف أو دلائل تشير إلى شبهة جنائية حول الواقعة.

_كلمة لا .. أنهت حياته :

وكشفت التحريات الأولية أن الشاب كان يمر بحالة من الإحباط والانكسار النفسي خلال الأيام الماضية، بعدما تقدم رسميًا للارتباط بالفتاة التي أحبها، إلا أن طلبه قوبل بالرفض من أسرتها، ما ترك بداخله صدمة عاطفية كبيرة انعكست على حالته النفسية بشكل متصاعد.

_أزمة عاطفية تنهي حياة شاب:

ومع مرور الوقت، تدهورت حالته النفسية بصورة ملحوظة، حتى غلبه اليأس في لحظة ضعف، ليتخذ قرارًا أنهى به حياته داخل غرفته، في واقعة هزّت أهله ومعارفه.

وأكدت مصادر مقربة أن الشاب كان يعيش حالة من الحزن والعزلة قبل الواقعة، وظهر عليه الانكسار النفسي في الأيام الأخيرة، قبل أن يُفاجأ الجميع بخبر وفاته.

وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات في الواقعة، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان السبب الدقيق للوفاة، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، مع التصريح بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.

وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

عن حشمت عبد الحارث

شاهد أيضاً

القبض على “متسول” تحرش بسيدة داخل ميني باص بمصر الجديدة

تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من القبض على متسول تحرش بسيدة داخل ميني باص بمنطقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *