رحّب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لـ مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف اليمنية بشأن تبادل المحتجزين، واصفًا الخطوة بأنها بادرة إنسانية إيجابية تسهم في تعزيز الثقة وتخفيف معاناة الشعب اليمني.
وأشاد البديوي بالجهود التي بذلتها الأردن في استضافة جولات المفاوضات، مثمنًا كذلك الدور الذي قام به مكتب المبعوث الخاص لـ الأمم المتحدة إلى اليمن، إلى جانب جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتي أسهمت في إنجاز الاتفاق الإنساني.
وأكد الأمين العام أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو بناء الثقة بين الأطراف اليمنية، ويفتح المجال أمام مزيد من الإجراءات الإنسانية التي من شأنها دعم فرص التهدئة وتحقيق الاستقرار.
وجدد مجلس التعاون تأكيده على دعم جميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية، استنادًا إلى المرجعيات المعتمدة، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، بما يحقق الأمن والاستقرار لليمن وشعبه.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم