مع اقتراب موسم الحج وازدياد تساؤلات المسلمين حول أحكام المناسك، وملابس الإحرام وشروطها الشرعية، تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا مهمًّا حول ملابس الإحرام للرجل والمرأة، وهو من أكثر الأسئلة التي تشغل أذهان الحجاج والمعتمرين قبل التوجه إلى الأراضي المقدسة.
وجاءت الإجابة من فضيلة الشيخ علي قشطه، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الذي أوضح الضوابط الشرعية الخاصة بملابس الإحرام، مؤكدًا أن الإحرام عبادة عظيمة تحمل معاني الطهارة والتجرد والخضوع لله سبحانه وتعالى.
وأشار فضيلته إلى أن الرجل يُحرم في ثوبين أبيضين غير مخيطين، أحدهما يُسمى الإزار ويُلف على الجزء السفلي من الجسم، والآخر الرداء ويُوضع على الجزء العلوي، مع تجنب تغطية الرأس أو ارتداء الملابس المفصلة المعتادة، وذلك اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
أما المرأة، فأوضح أمين الفتوى أنها تُحرم في ملابسها العادية الساترة الفضفاضة التي تحقق الحشمة، دون الالتزام بلون محدد، بشرط ألا تكون زينة ملفتة للنظر، لافتًا إلى أنه لا يجوز لها ارتداء النقاب أو القفازين أثناء الإحرام، مع جواز إسدال غطاء على وجهها عند الحاجة دون ملامسته المباشرة.
وأكد الشيخ علي قشطه أن الحكمة من ملابس الإحرام تكمن في ترسيخ معاني المساواة بين المسلمين، حيث يقف الجميع بلباس واحد وهيئة واحدة أمام الله تعالى، بعيدًا عن مظاهر التفاخر أو التمييز، مشيرًا إلى أن الإحرام ليس مجرد زيٍّ ظاهري، بل حالة إيمانية وروحية يعيشها المسلم بقلبه وجوارحه.
وتواصل دار الإفتاء المصرية دورها في نشر الوعي الديني الصحيح والإجابة عن استفسارات المواطنين المتعلقة بالحج والعمرة، خاصة في هذه الأيام المباركة التي يحرص فيها المسلمون على التفقه في أمور دينهم والاستعداد لأداء المناسك على الوجه الصحيح.
ويمكن مشاهدة الفيديو الكامل وفتوى فضيلة الشيخ علي قشطه عبر الرابط التالي:
رابط الفيديو على صفحة دار الإفتاء المصرية

موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم