شارك المستشار كامل محمد فريد شعراوي، الأمين العام لـالبرلمان العربي، في أعمال الاجتماع السابع والأربعين لـجمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني العربي.
وخلال الاجتماع، ألقى الأمين العام للبرلمان العربي كلمة تناول فيها الموضوع الرئيسي للمناقشات، والذي جاء تحت عنوان: “تفعيل المراكز البحثية والمعلوماتية لترشيد القرار البرلماني وتطوير الأداء التشريعي”.
وأكد المستشار كامل شعراوي أن تفعيل دور المراكز البحثية والمعلوماتية لم يعد خيارًا مؤسسيًا، بل أصبح ضرورة أساسية لتمكين البرلمانات من اتخاذ قرارات رشيدة وسن تشريعات قادرة على الاستجابة لمتطلبات الواقع واستشراف تحديات المستقبل.
وأوضح أن الهدف من تطوير هذه المراكز يتمثل في الوصول إلى برلمان أكثر كفاءة، وتشريع أكثر جودة، وقرار أكثر فاعلية ورشادة.
وأشار إلى أن التجارب البرلمانية المقارنة أثبتت أهمية الدعم البحثي المتخصص في تعزيز أداء البرلمانيين، حيث يساهم في تحليل القضايا، وبناء البدائل، وصياغة الحلول التشريعية المناسبة. كما شدد على أهمية إنشاء منظومة بحثية متكاملة تدعم عملية صنع القرار البرلماني، بحيث لا يقتصر دورها على توفير المعلومات، بل يمتد إلى تحليل السياسات المقترحة وقياس الأثر التشريعي قبل إصدار القوانين وبعد تطبيقها.
وفي هذا السياق، اقترح الأمين العام للبرلمان العربي إنشاء شبكة عربية للمراكز البحثية البرلمانية تحت مظلة جمعية الأمناء العامين للبرلمانات العربية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الوحدات البحثية في البرلمانات العربية، وبناء قاعدة معرفية عربية مشتركة تخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما دعا إلى إنشاء وحدات دعم بحثي متخصصة داخل الأمانات العامة للبرلمانات التي تفتقر إلى هذه الوحدات، وفق منهجية علمية واضحة تضمن توفير المعلومات الدقيقة والتحليلات الموضوعية لصنّاع القرار البرلماني، إلى جانب الاستثمار في تنمية وتأهيل الكوادر البحثية من خلال برامج تدريبية مستمرة تواكب أحدث المناهج والأدوات البحثية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم