انطلقت أعمال الجلسة الأولى ضمن فعاليات المؤتمر الذي تنظمه جامعة سوهاج بعنوان “إنجازات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى.. جامعة سوهاج نموذج”، بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة، وذلك بالمركز الدولي للمؤتمرات بمقر الجامعة الجديد، بعنوان (إستراتيجية بناء الدول.. مصر نموذجًا معركة الوعى).
وحاضر فيها المفكر الإستراتيجي ومدير الشئون المعنوية السابق، بمشاركة الدكتور أحمد البصيلي أستاذ الأديان والمذاهب بجامعة الأزهر، والصحفي محمد الرميحي بقناة اكسترا نيوز ، والصحفي محمد كمال مدير تحرير أخبار اليوم، والصحفي فتحي سليمان مدير موقع القاهرة 24.
وقال الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، أن مصر تعد نموذجًا رئيساََ هاماََ للدول التي تبنت إستراتيجية معركة الوعى، معتمدة على رؤية شاملة لبناء الإنسان وحماية الأمن القومي، فحماية العقول المصرية أصبحت معركة وجود تتشارك فيها الدولة والمجتمع والمؤسسات الدينية والثقافية والتعليمية والإعلامية، فكما تحمي الدولة حدودها من الأخطار، يجب أن تحمي أيضًا وعي أبنائها من الفوضى الرقمية التي تستهدف الهوية والانتماء والقيم، ويبقى الرهان الحقيقي في الجمهورية الجديدة على الإنسان المصري؛ على عقله الذي يميز، وقلبه الذي يحب وطنه، إنها معركة بناء الإنسان قبل البنيان، وصناعة الوعي قبل تشييد الجدران، وحماية الهوية قبل امتلاك التكنولوجيا.
وخلال كلمته أوضح اللواء أ. ح طارق هلال، أن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، أولت اهتمام مبالغ ببناء العقول لأنه الأساس الحقيقي لتنمية الأوطان وصناعة المستقبل، ووضعت إستراتيجية متكاملة ورؤية شاملة ترتكز على بناء الوعى وتحصين العقول ضد الأفكار الهدامة والشائعات المغرضة، مستعرضا التعريف بخطط هدم الدول وأسبابه وآلياته ومدته، وكيفية مواجهته، بالإضافة إلى عرض أهداف حروب الجيل الرابع والخامس التي تستهدف التشكيك في إنجازات الدولة ونزاهة واخلاص قوات الجيش والشرطة، لذلك حرصت معركة الوعى على ترسيخ قيم الإنتماء والولاء للوطن، وتمكين الشباب واشراكهم في صنع القرار وتأهيلهم فكريا وقياديا لمواجهة التحديات المستقبلية.
وتحدث فضيلة الدكتور أحمد البصيلي، عن معركة الوعى التى تخوضها الدول، والتى لا تقل أهمية عن معارك حماية الحدود، لذلك يحرص الأزهر الشريف على إعداد دعاة مستنيرين لمواجهة الفكر المتطرف ومحاولة استغلال الدين لتحقيق أهداف غير أخلاقية تضر بصالح الوطن، وذلك من خلال تكثيف الخطاب الديني الواعي والمستنير والقادر على مواجهة حملات التشويه، وترسيخ منبر الاعتدال والعلم ليظل صوت الحق أقوى من أي محاولات للنيل من أمن وأمان الوطن.
ومن جهته، أكد الإعلامى محمد الرميحي، على أن صناعة الوعي هي المعركة الأهم بجانب معركة البناء والتنمية، الأمر الذي يؤكده الشعب المصري دائما بالالتفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، ورفض أي محاولات لزعزعة الثقة أو النيل من استقرار الوطن، وهنا يأتي دور الإعلام المهني الحر المسئول الذي يقوم بكشف الحقائق وتحليل الظواهر الاجتماعية والسياسية، واستعراض إنجازات الدولة ومشروعاتها القومية بشكل احترافي دقيق.
كما تطرق الإعلامى فتحي سليمان، للحديث عن الدور المحوري للإعلام في بناء الدول وتطورها من خلال تشكيل الوعي المجتمعي، وتوجيه الرأي العام نحو القضايا المصيرية، حيث يُعد الإعلام أداة استراتيجية أساسية لتعزيز الانتماء، وتحقيق التنمية المستدامة وغرس قيم المواطنة والانتماء وتعزيز الهوية الوطنية، وتوحيد الصفوف حول الأهداف العليا للدولة.








موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
