شيّع سكان من قرية تلّ بشمال الضفة الغربية المحتلة السبت أربعة فلسطينيين قاستشهدوا في اعتداءات وقعت الجمعة أثناء مواجهة مع مستوطنين إسرائيليين، وفقا للسلطات المحلية.
وقال رئيس مجلس قرية تلّ وليد زيدان لوكالة فرانس برس إن عائلات الشهداء أقامت جنازة باكرا في الصباح، مشيرا إلى أن ثلاثين شخصا فقط شاركوا فيها بسبب قيود فرضها الجيش الإسرائيلي.
وكان جيش الاحتلال لا يزال منتشرا في القرية صباح السبت بحسب زيدان الذي أفاد عن اعتقال 51 من سكانها لاستجوابهم، لم يطلق سراح سوى ستة منهم حتى الآن.
وقال سيف حمزة، أحد المفرج عنهم، لفرانس برس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أجلست الموقوفين “إلى درج، أيدينا مكبلة وأعيننا معصوبة… شدوا الأصفاد لأقصى حد ورفضوا تخفيفها”.
وكان زيدان أفاد بأن الاعتداءات وقعت عندما دخل نحو عشرين مستوطنا من مستوطنة حفات جلعاد المجاورة، ما دفع سكان تلّ للدفاع عن ممتلكاتهم.
وأوضح “ما جرى لا يدخل عقل بني آدم. أنا كمواطن موجود في بيتي، تأتي تعتدي علي، بأي حق؟ بأي قانون؟ بأي شريعة؟ أنا موجود في بيتي، في أرضي”.
أضاف “بأي حق تأتي إليها كمستوطن؟”.
بدوره قال أحمد رمضان، والد أحد الضحايا، لفرانس برس إن “المستوطنين يدخلون بشكل يومي إلى تل، آتين من مستوطنة حفات جلعاد”، لافتا إلى أنهم “ينفّذون اعتداءاتهم بشكل جماعي. يريدون تقييد حركتنا”.
– “طريقة همجية” –
وروى أحد السكان إسماعيل الصيفي إن المستوطنين هاجموا تلّ “ومارسوا عربدة أضحت يومية”.
وتابع “تصدّى لهم شبان القرية (…) لكن المستوطنين بدأوا بإطلاق النار بكثافة وبطريقة همجية، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان”.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم