كتبت: دينا أحمد
أشاد عدد من قيادات الأحزاب السياسية في تصريحات خاصة لـ«اليوم» بطريقة تعامل الدولة مع حادث ميناء دمياط، مؤكدين أن سرعة التحرك، والشفافية في عرض الحقائق، والتنسيق الفوري بين مختلف أجهزة الدولة، عكست كفاءة مؤسساتها وقدرتها على إدارة المواقف الطارئة باحترافية، ورسخت نهجًا ثابتًا يقوم على المصارحة مع المواطنين ومواجهة الشائعات بالمعلومة الدقيقة.
وقال الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن ما جرى في أعقاب الحادث يؤكد أن الدولة المصرية باتت تمتلك منظومة متطورة لإدارة الأزمات، تقوم على سرعة التحرك الميداني، ودقة المتابعة، والإعلان عن المعلومات أولًا بأول، بما يعزز ثقة المواطنين ويؤكد أن الشفافية أصبحت نهجًا أصيلًا في إدارة الملفات الوطنية.
وأضاف أن القيادة السياسية أرست خلال السنوات الماضية ثقافة واضحة تقوم على المكاشفة وتحمل المسؤولية، وهو ما انعكس في الأداء المؤسسي المنظم خلال التعامل مع الحادث، مؤكدًا أن تضافر جهود جميع الجهات المعنية ساهم في احتواء الموقف بكفاءة وتقليل آثاره.
من جانبه، أوضح المستشار عماد سامي، رئيس قطاع الشؤون العربية والخارجية والأمن القومي وعضو الهيئة العليا بحزب الأحرار الاشتراكيين، أن إدارة الدولة للحادث عكست مستوى متقدمًا من الجاهزية والتنسيق بين مؤسساتها، مشيرًا إلى أن سرعة إصدار البيانات الرسمية وتوضيح الحقائق للرأي العام أسهمت في الحد من الشائعات، وقدمت نموذجًا مسؤولًا في التواصل مع المواطنين أثناء الأزمات.
وأكد أن ما تحقق يعكس التطور الكبير الذي شهدته منظومة إدارة الأزمات في مصر، والتي أصبحت تعتمد على التحرك السريع، واتخاذ القرار في الوقت المناسب، والتواصل المستمر مع المواطنين باعتبارهم شركاء في مواجهة التحديات.
وأشار المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، إلى أن الأداء الذي قدمته الأجهزة التنفيذية والجهات المختصة خلال التعامل مع الحادث يؤكد ارتفاع مستوى الكفاءة والجاهزية، لافتًا إلى أن سرعة الانتشار الميداني، والتعامل الفوري مع تداعيات الحادث، يعكسان حجم التطور الذي شهدته مؤسسات الدولة في السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الحفاظ على سلامة المواطنين وتأمين المنشآت الحيوية يظل أولوية قصوى للدولة، وهو ما ظهر بوضوح في الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية منذ اللحظات الأولى للحادث.
وفي السياق ذاته، قال محمد سيف، نائب رئيس حزب الاتحاد، إن ما شهدته الدولة في حادث ميناء دمياط يجسد نهجًا مؤسسيًا راسخًا يقوم على سرعة اتخاذ القرار، والتنسيق الكامل بين مختلف الأجهزة، والحرص على إطلاع الرأي العام على المستجدات بكل شفافية، مؤكدًا أن هذا النهج يعزز من الثقة بين الدولة والمواطنين، ويؤكد قدرة مؤسسات الدولة على التعامل بكفاءة مع مختلف الأزمات.
واختتمت القيادات الحزبية تصريحاتها بالتأكيد على أن ما تحقق في إدارة حادث ميناء دمياط يعكس نضجًا مؤسسيًا واضحًا، ويؤكد أن الدولة المصرية أصبحت تمتلك منظومة متكاملة للتعامل مع الأزمات، ترتكز على سرعة الاستجابة، ودقة المعلومات، والعمل الجماعي، بما يحافظ على أمن المواطنين واستقرار الدولة ويعزز الثقة في مؤسساتها.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم