«التضامن» بالإسكندرية تدعم مواهب 90 طفلًا في احتفالية «إنسان مستديم» بمكتبة الإسكندرية

«التضامن» بالإسكندرية تدعم مواهب 90 طفلًا في احتفالية «إنسان مستديم» بمكتبة الإسكندرية

أكدت الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، أن رعاية أبناء مؤسسات الرعاية الاجتماعية لا تقتصر على توفير احتياجاتهم الأساسية، وإنما تمتد إلى بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم، وإتاحة الفرص أمامهم للتعبير عن ذواتهم واكتشاف مواهبهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

«التضامن» بالإسكندرية تدعم مواهب 90 طفلًا في احتفالية «إنسان مستديم» بمكتبة الإسكندرية

 

جاء ذلك خلال مشاركتها في احتفالية مؤسسة «إنسانيات للتنمية المستدامة»، التي أُقيمت بمكتبة الإسكندرية ضمن فعاليات مشروع «إنسان مستديم»، بمشاركة 90 طفلًا من أبناء مؤسسات الرعاية التابعة لإدارة الدفاع الاجتماعي بمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية.

وأشادت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بمشروع «إنسان مستديم»، مؤكدة أهمية الشراكات بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والجهات الأكاديمية والثقافية، في تقديم برامج وأنشطة نوعية تسهم في تنمية قدرات أبناء مؤسسات الرعاية، مشيرة إلى أن الاستثمار الحقيقي في الإنسان يبدأ من بناء وعي الطفل وترسيخ القيم الإيجابية لديه منذ الصغر.

وأضافت «جودة» أن الفن والمسرح والثقافة تمثل أدوات مؤثرة في بناء شخصية الطفل، وغرس قيم الاحترام والتعاون وقبول الآخر ونبذ التنمر، موضحة أن مشاركة الأطفال في الفقرات الفنية والمسرحية لا تمنحهم فرصة لإظهار مواهبهم فقط، بل تساعدهم أيضًا على تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية.

وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، والدكتورة أماني جاد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «إنسانيات للتنمية المستدامة»، إلى جانب الدكتورة فايزة زايد، مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالبحيرة.

واقتصرت كلمات الاحتفالية على كلمات الدكتور أحمد زايد، والدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، والدكتورة أماني جاد، أعقبها تقديم عدد من الفقرات الفنية المتنوعة التي شارك فيها أبناء المؤسسات، شملت فقرات كورال، وعروضًا مسرحية تناولت قضية التنمر، إلى جانب عروض للفنون الشعبية.

كما شهدت الاحتفالية تقديم العرض المسرحي «عروس البحور»، الذي تناول مجموعة من القيم والسلوكيات الإيجابية التي ينبغي أن يتحلى بها الطفل، في إطار فني وتربوي يستهدف تعزيز الوعي وترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى الأطفال.

وجاء عرض «عروس البحور» تتويجًا لمشروع «إنسان مستديم»، الذي تضمن عددًا من الشراكات والتعاون مع وزارة السياحة، وكلية التربية النوعية، وكلية الآداب – قسم المسرح، بما يعكس أهمية التكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الأكاديمية والثقافية في دعم أبناء مؤسسات الرعاية واكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم.

وأكدت الدكتورة هالة جودة، في ختام كلمتها، حرص مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية على دعم المبادرات التي تستهدف الارتقاء بجودة حياة أبناء مؤسسات الرعاية، وتوفير بيئة داعمة لاكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم، بما يسهم في إعدادهم للمستقبل وتمكينهم من المشاركة الإيجابية والفاعلة في المجتمع.

اترك رد