البابا تواضروس الثاني يشرح للأطفال دلالات علم مصر.. ويؤكد: غرس حب الوطن يبدأ منذ الصغر

تقرير:يوستينا أشرف

في مشهد غير تقليدي حمل رسائل وطنية وتربوية، خصص قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية للأطفال المشاركين في ملتقى «لوجوس جونيور»، مقدمًا رحلة مبسطة للتعرف على مصر من خلال خمس حكايات تناولت الاسم، والشكل، والنيل، والتاريخ، والعلم، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية في نفوس الأجيال الجديدة.

وأكد البابا أن حب الوطن يبدأ منذ سنوات الطفولة، مشيرًا إلى أن مصر دولة فريدة بتاريخها وحضارتها ومكانتها، وأن بناء وعي الأطفال يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن. كما أوضح أن البرنامج الذي قُدم للأطفال اعتمد على أسلوب تفاعلي يجمع بين الشرح المبسط والأغاني الوطنية والحوار المباشر، بما يتناسب مع أعمارهم ويجعل المعلومات أكثر رسوخًا في أذهانهم.

وتوقف البابا تواضروس خلال حديثه عند علم مصر، موضحًا للأطفال الدلالات الرمزية لألوانه، وأن كل مصري يستطيع أن يرى نفسه داخل هذا العلم الذي يجمع أبناء الوطن جميعًا دون تفرقة. وبيّن أن اللون الأحمر يرمز إلى قوة المصريين وتضحياتهم، والأبيض يعبر عن السلام والنقاء، بينما يشير اللون الأسود إلى أرض مصر وشعبها الممتد عبر التاريخ، مؤكدًا أن العلم يظل رمزًا للوحدة والانتماء الوطني.

وشدد البابا على أن التوعية الوطنية ليست درسًا عابرًا، وإنما عملية مستمرة تبدأ من الأسرة والكنيسة والمدرسة، وتسهم في تكوين شخصية الطفل القادرة على خدمة الوطن والمحافظة على هويته، داعيًا إلى تنشئة جيل يعتز بمصر وتاريخها وقيمها الإنسانية.

وتعد هذه العظة الأولى من نوعها التي يوجهها البابا تواضروس للأطفال ضمن عظته الأسبوعية منذ جلوسه على الكرسي المرقسي، في خطوة لاقت إشادة واسعة لما حملته من رسائل وطنية وتربوية، جمعت بين تبسيط المعرفة وتعزيز روح الانتماء لدى النشء.

اترك رد