السيد عبد الصبور: قمة العلمين تعكس ثقل مصر الإقليمي وحرص الرئيس السيسي على بناء شراكات تدعم الاستقرار والتنمية

أكد النائب السيد عبد الصبور عضو مجلس الشيوخ أن قمة العلمين الثلاثية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تمثل محطة مهمة في مسار التعاون المصري القبرصي اليوناني، وتعكس حرص الدولة المصرية على توسيع دوائر التعاون والشراكة مع الدول الصديقة.

وقال عبد الصبور إن اللقاءات التي أجراها الرئيس السيسي اليوم بمدينة العلمين، إلى جانب مشاركته في القمة الثلاثية، تؤكد أن مصر تتحرك برؤية متوازنة تجمع بين دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح الاقتصادية والتنموية المشتركة، خاصة في منطقة شرق المتوسط.

وأشار إلى أن القمة ناقشت ملفات مهمة، من بينها تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، والطاقة والسياحة والتعليم والثقافة، فضلًا عن ملفات الهجرة والعمل والتعاون الأمني، وهو ما يعكس اتساع نطاق الشراكة بين الدول الثلاث.

وأضاف أن ما طرحه الرئيس السيسي بشأن تطوير التعاون الاستثماري والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والسياحة والصناعة والصحة والتعليم والتشييد والبناء، يؤكد أن الدبلوماسية المصرية لا تقتصر على الملفات السياسية، وإنما تمتد إلى بناء شراكات اقتصادية تحقق مصالح مباشرة للشعوب.

ولفت عبد الصبور إلى أهمية التعاون المصري القبرصي في مجال الغاز الطبيعي، وإمكانية الاستفادة من البنية التحتية المصرية في نقل وإعادة تصدير الغاز إلى الأسواق الأوروبية، معتبرًا أن هذا التعاون يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة ويدعم أمن الطاقة في المنطقة.

وأوضح أن استضافة العلمين للقمة الثلاثية بالتزامن مع افتتاح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 تحمل دلالة مهمة، باعتبارها تجمع بين الدبلوماسية والسياسة والاقتصاد والتعاون في المجالات الاستراتيجية، وتقدم صورة عن قدرة مصر على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى.

وأكد عبد الصبور أن الإعلان المشترك الصادر عن قمة العلمين، وما تضمنه من تأكيد على مواصلة العمل من أجل تعزيز السلام والأمن والاستقرار والازدهار في شرق المتوسط والشرق الأوسط، يعكس توافقًا واضحًا بين الدول الثلاث بشأن أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.

واختتم عبد الصبور تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعكس نهجًا مصريًا يقوم على الحوار والتنسيق وبناء الشراكات، بما يعزز قدرة مصر على حماية مصالحها ودعم الاستقرار في محيطها الإقليمي، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.

اترك رد