مايا مرسي: إحياء صندوق دعم الصناعات الريفية بعد مرور 70 عامًا على إنشائه

شيماء سليمان

افتتحت وزيرة التضامن الاجتماعي مقر صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية الجديد بمبنى الهيئات التابعة لوزارة التضامن بالعحوزة، وتفقدت الوزيرة أروقة المقر، مطالبة العاملين بالصندوق ببذل مزيد من الجهد خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه يعول على الصندوق في مجالات التمكين الاقتصادي، باعتباره أحد الأذرع التنفيذية التنموية لوزارة التضامن .

وقالت إن مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية للصندوق يبذل جهود كبيرة على مدار عام ونصف العام، للعمل على إحياء صندوق مر على إطلاقه 70 عامًا، حيث يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1956.

وأضافت مرسي أن الصندوق يعمل تحت مظلة المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، ويعد أحد أهم المحركات التنفيذية الرئيسية للمنظومة، ويحول توجهات الوزارة وسياساتها إلى برامج ومشروعات فعلية تصل إلى المستفيدين في مختلف المحافظات.

كما أشارت إلى أن الدولة المصرية كانت دائمًا سباقة في دعم الصناعات الريفية والبيئية، موضحة أنه تم العمل منذ أوائل عام 2025 على إعادة إحياء الصندوق وإعادة هيكلته، ليتحول من مجرد جهة تمويل إلى منصة متكاملة تربط بين التمويل والإنتاج والتسويق، وتعتمد على نهج مجتمعي يقوم على استثمار الميزات النسبية للمناطق الريفية، وسد فجوات السوق والخدمات، وتنفيذ تدخلات مبتكرة تحقق دخلًا مستدامًا للأسر المستهدفة.

وأكدت الوزيرة أن الصندوق أصبح أداة استراتيجية لنقل مستفيدي برنامج الدعم النقدي المشروط «تكافل وكرامة» من الاعتماد على الدعم والمساعدات إلى التمكين الاقتصادي، بما يعزز قدرتهم على الإنتاج والمنافسة، ويجعلهم شركاء في دفع عجلة التنمية.

كما أوضحت أن الصندوق يهدف إلى تحويل القرى والمجتمعات الريفية إلى مراكز ديناميكية وشاملة للتنمية المستدامة، من خلال دعم توطين الصناعات المحلية، ونشر التكنولوجيا الخضراء، وتحفيز الابتكار، وبناء القدرات البشرية، مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والشفافية.

وخلال الافتتاح تم تدشين الموقع الرسمي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ليكون المنصة الإعلامية لكافة أنشطة الصندوق، وأحد أدواته التسويقية لمنتجات العارضين، إلى جانب المنصات الإلكترونية المختلفة التي تسهم في تسويق منتجات المنتجين.

 

 

اترك رد