اعتمد رؤساء دول وحكومات الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا «نيباد» إعلان العلمين، في ختام القمة التي استضافتها مدينة العلمين الجديدة، بمشاركة رؤساء الجزائر ومصر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، إلى جانب رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء الدول والحكومات التابعة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا-نيباد»، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والرئيس التنفيذي للوكالة.
وأكد الإعلان، الصادر بمناسبة مرور 25 عاماً على إطلاق «نيباد» وانتقالها إلى وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية، الالتزام بمواصلة العمل من أجل قارة أفريقية متكاملة ومزدهرة وآمنة وقادرة على الاعتماد على ذاتها، مع تعزيز الشراكات بين الدول الأفريقية والقطاع الخاص والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والشركاء الدوليين.
وشدد القادة على الدور المحوري لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية باعتبارها الوكالة الإنمائية الرائدة في القارة، مؤكدين أهمية دعمها بالتمويل المستقر والقابل للتنبؤ، وتعزيز استقلاليتها التشغيلية ومرونتها المؤسسية، بما يمكنها من تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 بكفاءة أكبر، خاصة في مجالات البنية التحتية والتصنيع والتحول الزراعي ورأس المال البشري والتكامل الإقليمي.
وقرر القادة إعادة تموضع وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية لتصبح مؤسسة أكثر قوة ومرونة وقدرة على الاستجابة، مع مطالبتها بإعداد مقترحات لتطوير قواعدها ولوائحها المالية والإدارية. كما دعوا الدول الأعضاء إلى زيادة مساهماتها المالية وتوفير تمويل أساسي مستقر ومستدام للوكالة.
وفي إطار تعزيز دور القطاع الخاص، رحب الإعلان بانعقاد الدورة الأولى لمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» باعتباره منصة دائمة تُعقد كل عامين في مصر، بهدف تعميق التعاون بين القطاعين العام والخاص وتعبئة الاستثمارات لدعم أهداف أجندة 2063.
كما حدد الإعلان مجموعة من المخرجات العملية، أبرزها إنشاء منصة العلمين للاستثمار بحلول قمة الاتحاد الأفريقي في فبراير 2027، وإعداد محفظة مشروعات أفريقية جاهزة للاستثمار، وإطلاق مرفق قاري لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وسلاسل القيمة بحلول منتصف 2027، وتفعيل أداة أفريقية للحد من المخاطر والتمويل المختلط خلال 18 شهراً.
واختتم القادة إعلانهم بالتعهد بمواصلة عقد قمة الأعضاء المؤسسين لـ«نيباد» بصورة دورية، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال من المشروعات المنفردة إلى تحول تنموي واسع على مستوى القارة، وتعزيز قدرة أفريقيا على تمويل أجندتها التنموية وقيادة حلولها بنفسها.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم