وزير الأوقاف يهنئ رئيس علماء البوسنة والهرسك الجديد.. ويؤكد توطيد التعاون الديني بين البلدين

تقدم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بخالص التهنئة إلى فضيلة الشيخ الدكتور نجاد أفندي غرابوس، بمناسبة انتخابه رئيسًا للعلماء والمفتي العام الجديد للبوسنة والهرسك، معربًا عن تمنياته له بالتوفيق والسداد في أداء مهامه الدينية والعلمية، ومواصلة مسيرته في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في نشر العلم وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية.

وأكد وزير الأوقاف تطلعه إلى توسيع آفاق التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف المصرية والمشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك، بما يعزز العلاقات الدينية والعلمية بين البلدين، ويفتح مجالات جديدة لتبادل الخبرات والتجارب، ويدعم التنسيق بين المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.

وشدد الدكتور أسامة الأزهري على أهمية تعزيز التعاون العلمي والدعوي بين المؤسسات الدينية في مصر والبوسنة والهرسك، بما يسهم في تبادل المعارف والخبرات، والاستفادة من التجارب المشتركة في مجالات الدعوة ونشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ الفهم الوسطي المستنير لتعاليم الإسلام.

وأشار إلى أن التعاون بين المؤسسات الدينية يمثل ركيزة مهمة لتطوير العمل الدعوي والعلمي، وتعزيز قدرتها على أداء رسالتها في خدمة المجتمعات، ونشر قيم الاعتدال والتسامح، والتصدي للأفكار المتطرفة والمنحرفة، بما يحافظ على استقرار المجتمعات وتماسكها.

كما أعرب وزير الأوقاف عن تمنياته للشيخ الدكتور نجاد أفندي غرابوس بالنجاح في تحمل مسؤولياته الجديدة، ومواصلة جهوده في خدمة المجتمع البوسني، وتعزيز رسالة المؤسسات الدينية في نشر العلم والمعرفة، وترسيخ المبادئ الأخلاقية والإنسانية التي تدعم التعايش المشترك بين مختلف مكونات المجتمع.

وأكدت وزارة الأوقاف أهمية العمل المشترك لترسيخ قيم التعايش والتفاهم والسلام، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في نشر الوعي الصحيح، وتقديم خطاب ديني مستنير يسهم في بناء الإنسان، ويدعم الاستقرار المجتمعي، ويعزز احترام القيم الإنسانية والأخلاقية.

وأوضحت الوزارة أن المؤسسات الدينية تتحمل مسؤولية كبيرة في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية، من خلال نشر العلم الصحيح، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، بما يساعد على حماية المجتمعات من الانقسامات والصراعات، ويدعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية.

وأضافت أن التنسيق بين المؤسسات الدينية في الدول المختلفة يتيح فرصًا أوسع لتبادل الخبرات في مجالات الدعوة والتوعية، ويسهم في توحيد الجهود الرامية إلى نشر الاعتدال ومواجهة الغلو والتطرف، وتعزيز الخطاب الديني الذي يحترم الإنسان ويصون كرامته.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الأوقاف أن الأمن من أعظم نعم الله تعالى على الإنسان، وأحد المرتكزات الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات المستقرة، والقادرة على تحقيق التقدم والازدهار في مختلف المجالات.

وأشارت الوزارة إلى أن مفهوم الأمن لا يقتصر على حماية الأنفس والأموال والأوطان، رغم أهمية هذه الجوانب، بل يمتد ليشمل حماية العقول والأفكار من الانحراف، وصيانة الوعي المجتمعي من المخاطر التي قد تهدد استقرار الدول وتماسك المجتمعات.

وشددت على أهمية مواجهة الغلو والتطرف والشائعات والأفكار الهدامة، لما تمثله من تهديد للوعي العام والسلم المجتمعي، مؤكدة ضرورة تكاتف الجهود لنشر الفكر المستنير، وتعزيز الوعي الديني والفكري، وترسيخ القيم التي تحمي المجتمع من الانحرافات الفكرية والسلوكية.

اترك رد