بعث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، برقية اطمئنان إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، للاطمئنان على حالته الصحية، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة في العاصمة الإيطالية روما، معربًا عن خالص تمنياته له بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.
وأكد شيخ الأزهر، في برقيته، تمنياته لقداسة البابا ليو الرابع عشر بأن يمنّ الله عليه بالشفاء التام، وأن يستعيد عافيته في أقرب وقت، ليواصل أداء رسالته الإنسانية، وجهوده في خدمة البشرية، ودعم المبادرات الهادفة إلى نشر قيم المحبة والتسامح والتفاهم بين الشعوب.
شيخ الأزهر يتمنى للبابا ليو الرابع عشر الشفاء العاجل
وأعرب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب عن خالص تمنياته للبابا ليو الرابع عشر بالشفاء العاجل، ودوام الصحة والعافية، عقب العملية الجراحية التي خضع لها في روما، مؤكدًا اهتمامه بالاطمئنان على صحته، وتمنياته له بتجاوز هذه الوعكة الصحية والعودة إلى ممارسة مهامه في أقرب وقت.
وتأتي هذه اللفتة في إطار التواصل الإنساني الذي يجمع القيادات الدينية، والحرص على تبادل رسائل التضامن والدعم في مختلف الظروف، بما يعكس أهمية الروابط الإنسانية التي تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
وشدد شيخ الأزهر، في برقيته، على أهمية مواصلة الجهود المشتركة الرامية إلى ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية، وتعزيز ثقافة التعايش والسلام العالمي، بما يسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة.
كما أعرب عن تطلعه إلى مواصلة البابا ليو الرابع عشر دوره في خدمة الإنسانية، والإسهام في دعم الجهود الدولية الهادفة إلى نشر السلام، ومواجهة مظاهر الكراهية والانقسام، وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية التي تجمع البشر.
وتعكس برقية شيخ الأزهر حرصه على التواصل مع القيادات الدينية حول العالم، وتأكيد أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الدينية في دعم السلام والاستقرار، وتعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف المجتمعات.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم