حذّر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، من التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر، والمعروفة باسم «أيام الحيرة»، بسبب التفاوت الواضح في درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل، وما يصاحبه من احتمالات لتكوّن الشبورة المائية على عدد من الطرق.
وأوضح فهيم أن هذه الفترة تشهد أجواء دافئة إلى حارة نسبيًا خلال النهار، بينما تنخفض درجات الحرارة ليلًا وفي الساعات الأولى من الصباح، وهو ما يستدعي توخي الحذر، خاصة للمواطنين الذين يضطرون إلى السفر أو القيادة مبكرًا.
تحذيرات للسائقين من الشبورة المائية
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى احتمالات تكوّن الشبورة المائية والضباب الخفيف على الطرق الزراعية والسريعة، لا سيما المناطق القريبة من الترع والمصارف والمجاري المائية، مما قد يتسبب في انخفاض مستوى الرؤية الأفقية.
وشدد على أهمية الالتزام بالسرعات الآمنة، وترك مسافات كافية بين السيارات، وتجنب التجاوز المفاجئ، مع متابعة التنبيهات المرورية والنشرات الجوية قبل التحرك.
فرص أمطار محدودة واختلاف في درجات الحرارة
وفيما يتعلق بحالة الطقس، أوضح فهيم أن درجات الحرارة تختلف من منطقة لأخرى، حيث تستمر الأجواء الحارة نسبيًا في جنوب الصعيد، مقابل طقس أكثر اعتدالًا على السواحل الشمالية، مع انخفاض الحرارة خلال ساعات الليل.
وأضاف أن فرص سقوط الأمطار خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر تظل محدودة بشكل عام، مع احتمالات لهطول أمطار خفيفة على بعض مناطق الساحل الشمالي الغربي وأجزاء محدودة من الدلتا والقاهرة.
تنبيه مهم للمزارعين
ولفت فهيم إلى أن التقلبات الجوية لا تؤثر فقط على حركة المرور، بل تمتد آثارها إلى القطاع الزراعي، خاصة مع ارتفاع نسب الرطوبة وتكوّن الندى خلال بعض الفترات.
وأوضح أن هذه الظروف قد تساعد على زيادة فرص ظهور بعض الأمراض الفطرية والآفات الزراعية، ما يستدعي متابعة المحاصيل باستمرار واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.
وأكدت هذه التحذيرات أهمية متابعة التحديثات الجوية بشكل يومي خلال الأيام المقبلة، خصوصًا مع استمرار التفاوت بين حرارة النهار وبرودة الليل، واحتمالات تكوّن الشبورة في الصباح الباكر.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم