تسعى مصر والسنغال إلى تعزيز التنسيق الأفريقي في قضايا المياه، وبلورة موقف موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، استعدادًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، مع التركيز على تحويل رؤية المياه الأفريقية 2063 إلى برامج ومشروعات قابلة للتنفيذ.
جاء ذلك خلال مباحثات عقدها الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري ورئيس مرفق المياه الأفريقي، مع الدكتور شيخ تيجان، وزير المياه والصرف الصحي بالسنغال ورئيس مجلس وزراء المياه الأفارقة “الأمكاو”، قبيل انطلاق أسبوع القاهرة التاسع للمياه، الذي تنظمه القاهرة خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر الجاري، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتناولت المباحثات آليات تنفيذ رؤية المياه الأفريقية 2063، وأهمية التوافق بين الدول الأعضاء على خطة عمل تستجيب للتحديات المائية بالقارة، وتدعم تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة.
وأشاد سويلم بالدور الذي اضطلعت به الرئاسة السنغالية لمجلس وزراء المياه الأفارقة في التوصل إلى توافق بشأن الرؤية، مؤكدًا ضرورة البناء على هذا الإنجاز من خلال استمرار التشاور وتنسيق الجهود بين الدول الأفريقية.
كما بحث الجانبان تطوير الأداء المؤسسي للمجلس وتعزيز حوكمته، مع الحفاظ على دوره الفني المتخصص، وتكامل جهوده مع مفوضية الاتحاد الأفريقي والمؤسسات الإقليمية، بما يسهم في رفع كفاءة تنفيذ البرامج والمشروعات المائية.
وامتدت المباحثات إلى الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تشارك السنغال في رئاسته المشتركة، حيث ناقش الوزيران سبل توحيد المواقف الأفريقية وربط مخرجات المؤتمر بأهداف رؤية 2063 وخطتها التنفيذية.
وأكد الجانبان أهمية الاستفادة من المناقشات التي يشهدها أسبوع القاهرة للمياه لتعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية، ومتابعة نتائج المؤتمر الأممي والبناء عليها في المحافل الدولية المقبلة، بما يدعم حضور القضايا المائية الأفريقية على الأجندة العالمية.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم