فقدت السينما المصرية والعربية اليوم الأحد، أحد أبرز صناعها، المنتج والكاتب حسام علوان، الذي رحل عن عمر 54 عاماً، بعد شهور من الصراع مع المرض.
وأعلن الكاتب سيد محمود خبر الوفاة عبر حسابه على فيسبوك، حيث كتب في نعي مؤثر: “إلى رحمة الله صديقي العزيز حسام علوان.. حياة عريضة وسفر وحكايات لا تنتهي، ينتهي الوقت وتبقى الحكاية”، في كلمات لخصت رحلة رجل عاش للفن والثقافة.
وكشف الراحل عن أزمته الصحية في أغسطس 2025، حيث فاجأ جمهوره بإعلانه إصابته بورم خبيث في البنكرياس، بعد رحلة من الآلام وفقدان الشهية، ليبدأ بعدها معركة علاجية صعبة طالب خلالها بالهدوء والدعاء.
ويُذكر أن حسام علوان ليس مجرد منتج، فهو ابن المحلة الكبرى المولود في 21 ديسمبر 1972، وخريج المعهد العالي للسينما، وحامل ماجستير دراسات السينما من سان فرانسيسكو، كما درس الإنتاج السينمائي في لوكسمبورج.
وبدأ الراحل مشواره من عالم القصة والنقد، حيث حصد جائزة الدولة للإبداع عام 1998، قبل أن يضع بصمته الخاصة في السينما المستقلة، بأفلام أصبحت علامات في المهرجانات مثل “حاوي” و”زهرة الصبار” و”حار جاف صيفاً” و”علي معزة وإبراهيم” و”ستموت في العشرين”.
وأضاف إلى رصيده إنجازاً أدبياً، فلم يكن الفن السابع وحده شغفه، بل ترك بصمة من خلال كتابه “شنطة سفر وحيدة” الصادر عن دار الكرمة، ليجمع بين الكتابة والصورة.
واختتمت مسيرة علوان برحيل جسده وبقاء حكايته، حيث تُطوى بوفاته صفحة مثقف جمع بين البحث والإنتاج والإبداع، تاركاً أثراً لا يُنسى في السينما المستقلة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم