
تتزين شوارع وميادين مركز ومدينة الخارجة استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، فتتراقص الأضواء وتتمايل الزينة في تناغم يفيض بالجمال، لينثر الفرح في الأرجاء ويغمر القلوب ببهجة لا توصف. كل هذا يأتي تحت رعاية الدكتور محمد سالمان الزملوط، محافظ الوادي الجديد، وبتوجيهات من سيادته، وبإشراف عام من جهاد المتولي رئيس مركز ومدينة الخارجة، حيث صنع قسم الإنارة بالوحدة المحلية مشهدًا يخطف الأنظار ويبعث السعادة في النفوس، ليجعل من ليالي الخارجة لوحة فنية متوهجة بروح الشهر الفضيل.
بفكرة مبدعة وتنفيذ متقن من المهندس محمد عبداللاه صديق، رئيس قسم الإنارة، تحولت المدينة إلى تحفة ضوئية تتلألأ بأنوار رمضان، حيث أُضيئت الشوارع والمداخل والمساحات العامة بزينة تحمل عبق الشهر الكريم، فتمازجت الألوان وتألقت المصابيح لتُضفي سحرًا لا يُضاهى على الأجواء. وما أروع المشهد حين ترى فرحة الأطفال وهم ينظرون في انبهار إلى الأنوار المتلألئة، وكأن المدينة بأكملها تحتفل معهم بقدوم رمضان، شهر الخير والنور والصفاء.
وتوجه المتولى بالشكر والتقدير لكل من بذل جهدًا في رسم هذه اللوحة الإبداعية، للعاملين بقسم الإنارة الذين أبدعوا وتفانوا ليجعلوا المدينة أكثر تألقًا وجمالًا، فأياديهم صنعت الجمال ونثرت البهجة وأكدت أن الإبداع حين يقترن بالإخلاص، فإنه يصنع الفارق ويترك بصمة لا تُمحى.
وهكذا.. تستقبل الخارجة رمضان بوجه مضيء وروح متألقة، في مشهد يعكس البهجة وينبض بالسعادة، فتصبح
الليالي أكثر دفئًا، والشوارع أكثر إشراقًا، والقلوب أكثر فرحًا، في انتظار ليالٍ عامرة بالأنوار والإيمان.. رمضان كريم على الجميع.