مقالات

رشا خميس تكتب: حين تفقد الأحزاب بوصلتها

في زمنٍ تحوّلت فيه السياسة من ساحة صراع أفكار إلى مجرّد “واجهة” لعرض الوجوه، تكشف كواليس بعض الأحزاب اليوم عن واقع لا يمكن تجميله أو الالتفاف حوله: مساحاتٌ مترامية من الفوضى، وغيابٌ صارخ للعقيدة، وصعودٌ لافت للانتهازية التي تزاحم الفكرة وتبتلع المشروع. فالأحزاب التي وُلدت تاريخيًا لتكون مصانع للرؤى وحواضن للبرامج، باتت داخل بعض الكيانات مجرد مضمار لمطاردة المصالح، وإعادة …

أكمل القراءة »

إبراهيم مدكور يكتب: رؤية الرئيس.. وإنجاز الوزير

لا تمر اجتماعات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير الشباب والرياضة مرور الكرام، لأن هذا الملف تحديدًا لم يعد مجرد نشاط ترفيهي أو منافسة رياضية، بل أصبح مشروع دولة، واستثمارًا مباشرًا في أهم مورد تمتلكه مصر: شبابها. اللافت في الاجتماع الأخير لم يكن الأرقام فقط—رغم ضخامتها—بل المنهجية التي تقود العمل؛ رئيس يضع رؤية شاملة، ووزير ينفذها بأدوات واقعية، ويقدّم طفرات …

أكمل القراءة »

أحمد بدوي يكتب: مشرحة أبو تشت الإهمال يقتل بعد الموت

في قرية العركي بقنا، لم تقتصر مأساة أهالي الفقيد على فقدان أحبائهم بفعل جريمة سطو مسلح، بل امتدت لتصبح جريمة مضاعفة ترتكبها منظومة الصحة نفسها. مشرحة أبو تشت، المفترض أنها ملاذ يكرم الميت ويحفظ كرامته، كانت صدمة إضافية تضاف إلى وجع الأسرة والمجتمع والأهالي في لحظة ارتسمت علامات الحزن والاستفهام والاستغراب . حين وصل أهالي الفقيد إلى المشرحة، توقعوا أن …

أكمل القراءة »

إسلام عبد الرحيم يكتب: مولد الرئيس السيسي.. هدية الله لأهل مصر

في يوم يحمل الكثير من الرمزية في الذاكرة الوطنية، يحتفل المصريون اليوم بعيد ميلاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو احتفال يتجاوز كونه مناسبة شخصية إلى كونه محطة للتأمل في مسيرة الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وفي الدور الذي لعبه رئيس الجمهورية في مواجهة تحديات عصيبة مرّت بها البلاد. مسيرة ممتدة داخل مؤسسات الدولة وُلد الرئيس السيسي في حي الجمالية، أحد …

أكمل القراءة »

د. سمر أبو الخير تكتب: العنف لا يُصلِح طفلًا.. بل يكسر قلبًا ويُطفئ روحًا

د سمر ابو الخير

في بيوت كثيرة، يجلس طفل التوحّد أو الطفل المتأخّر في النطق في زاوية الغرفة، يهرب من الأصوات العالية، يكرّر حركة واحدة، أو يصرخ بلا كلمات واضحة. ينظر الأب إليه فيرى “عنادًا”، وتراه الأم فتشعر بـ”الفضيحة أمام الناس”، ثم تأتي الضربة الأولى، يتبعها صراخ، وتهديد، وعبارات قاسية من نوع: “إنت ليه مش زي باقي الأطفال؟”، “إمتى هتتكلم زيهم؟”، وكأن الطفل اختار …

أكمل القراءة »

بسمة إبراهيم تكتب: «آيات الجهاد» في شريعة «جماعات الغاب»

لم تكن آيات الجهاد في القرآن يومًا رخصة مفتوحة للقتل، ولا تصريحًا سماويًا لسفك الدماء، بل نزلت في صدر الإسلام لتدفع عن الجماعة المسلمة شبح الفناء، وتحمي حقها في الوجود أمام محاولات الإبادة والقهر، غير أنّ «جماعات الغاب» في عصرنا قرّرت أن تُعيد كتابة المعنى؛ فجعلت من آيات الرحمة منصّة لشرعنة الذبح، ومن خطاب الدفاع عن النفس غطاءً أيديولوجيًا لإرهاب …

أكمل القراءة »

أحمد حمد الله يكتب …”دور السوشيال ميديا في تشكيل الرأي العام ونشر الوعي “

للسوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي دور بارز في تشكيل الرأي العام ونشر الوعي وكشف الحقائق وقد لمسناه منذ الأمس واليوم في مجريات الأحداث الأخيرة في الشارع والمجتمع المصري . حيث أسهمت السوشيال ميديا في كشف مخالفات انتخابات مجلس النواب مما أدى إلى تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي ووجه إلى الهيئة العليا للانتخابات بفحص وتدقيق كل الطعون المقدمة من قبل المرشحين . …

أكمل القراءة »

د. محمد سلامة يكتب: ما بين الماضي والحاضر

في رحلة العمر، يقف الإنسان أحيانًا بين صورتين… صورةٍ حملها من ماضيه، رسمتها تجاربُه الأولى، وملامحُه البسيطة، وأيامٌ شكَّلت كثيرًا من شخصيته… وصورةٍ أخرى من حاضره، تروي ما وصَل إليه، وما اكتسبه من خبرات، وما تغيّر داخله قبل أن يتغير شكله. ما بين الماضي والحاضر، مسافة ليست بالأعوام فقط، بل بما مررنا به من مواقف صنعتنا، وأحلام سعينا إليها، وقرارات …

أكمل القراءة »

د. حماد الرمحي يكتب: «ديك تشيني» مهندس خصخصة الحروب وصناعة الموت

بينما يُغلَق النعش الأخير على جسد رجلٍ واحد، تُفتح في المقابل نعوشٌ لا تُحصى في ذاكرة الشرق الأوسط؛ رحل وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ديك تشيني عن 84 عامًا، لكنّ أسراره لم تُدفَن معه، لأنها تحوّلت منذ زمن إلى كوابيس حيّة تلاحق ملايين البشر ما زالوا يدفعون ثمن قراراته من دمائهم وحياة أوطانهم. رحل الرجل، لكن إرثه لم يرحل؛ فكلُّ مخيم …

أكمل القراءة »

د. سمر ابو الخير تكتب: كيف تعالج الأنشطة المدرسية تأخر النطق عند الأطفال؟

د سمر ابو الخير

أحيانًا تجلس الأم أمام طفلها الذي تأخر في النطق، تنظر إلى شفتيه الصغيرة وتنتظر كلمة، ولو مكسورة الحروف، لتشعر أن قلبها عاد ينبض بالطمأنينة. ويجلس الأب في الليل يسأل نفسه في صمت: هل قصّرت؟ هل فات الأوان؟ وبين هذا القلق الأبوي النبيل، وتلك الحيرة الموجعة، تقف «الأنشطة الطلابية» في المدرسة كفرصة ذهبية كثيرًا ما تمرّ أمامنا دون أن ننتبه لقيمتها، …

أكمل القراءة »