أخبار

وزير التعليم: البرمجة شرط أساسي لوظائف المستقبل.. مناهج جديدة وشهادة يابانية لطلاب الثانوي

كتبت| فاطمة الزناتي 

أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة أعدت 94 منهجًا دراسيًا جديدًا مملوكًا بالكامل للدولة، سيتم تطبيقها لأول مرة في العام الدراسي 2025-2026، ضمن خطة تطوير التعليم وتحسين جودة المناهج.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الوزير، يوم الإثنين 16 سبتمبر 2025، بمقر صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية، حيث استعرض خلاله ملامح العام الدراسي الجديد.

وأشار “عبد اللطيف” إلى أن الوزارة ستقوم ولأول مرة بتوزيع كتب تقييمات على الطلاب في جميع المواد الأساسية، مؤكدًا أن هناك تواصلًا دوريًا مع مديري الإدارات التعليمية ومديري المدارس لمتابعة الأداء داخل الفصول وتحسين جودة العملية التعليمية.

كما أعلن عن تشكيل وحدة متخصصة لقياس الجودة، تتولى مهمة متابعة المدارس وقياس قدرات الطلاب في القراءة والكتابة داخل الفصول بشكل مباشر.

وشدد الوزير على أن وجود مدارس بدون طلاب أمر غير مقبول نهائيًا، مؤكدًا أن الكثافة الطلابية داخل الفصول انخفضت لأقل من 50 طالبًا، في خطوة لتحسين بيئة التعليم.

وأوضح أن الوزارة تركز حاليًا على سد احتياجات الفصول الدراسية نفسها وليس فقط المباني، بالتعاون مع إدارات المدارس، وكشف أن الخطة الموضوعة تهدف إلى إنهاء الفترات المسائية في المدارس الابتدائية بالكامل بحلول عام 2027.

وفيما يتعلق بتطوير المناهج التكنولوجية، أوضح “عبد اللطيف” أن مادة البرمجة أصبحت من الأساسيات التي يتم تدريسها للطلاب في الصف الأول الثانوي عبر منصة تعليمية يابانية، ويحصل الطالب على شهادة معتمدة، مما يمهد له الطريق للاحتراف إذا اختار مواصلة دراسة البرمجة في الصف الثاني الثانوي.

وأضاف أن تدريس البرمجة بلغة “جافا سكريبت” سيُحدث نقلة نوعية في العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن البرمجة ليست مادة نظرية فقط، بل هي بوابة لفهم الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن دراسة تقنيات الذكاء الاصطناعي دون إتقان البرمجة.

واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن سوق العمل في المستقبل سيتطلب مهارات برمجية في مختلف التخصصات، لذا فإن إدماج البرمجة في التعليم أصبح ضرورة وطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى