تقارير-و-تحقيقات
أيام الرحمة تمضي وأيام المغفرة تبدأ.. كيف تستعد للعشر الأواخر؟
السباق نحو الخيرات مستمر.. كيف تزيد حسناتك فيما تبقى من رمضان؟

ها نحن نقترب من منتصف رمضان، ذلك الشهر الذي تهفو إليه القلوب، وتمتلئ أيامه ولياليه بالنفحات الإيمانية والفرص العظيمة. مرّت الأيام سريعًا، وكأنها تسرق من بين أيدينا، فهل استغللناها كما ينبغي؟ أم أن الفرصة لا تزال قائمة لتعويض ما فات؟
ما زال أمامك متسع من الخير!
رمضان هو شهر العطاء والرحمة، وهو موسم مضاعفة الأجور والتقرب إلى الله. لذلك، لا تجعل الأيام تمر دون أن تترك أثرًا في قلبك وحياتك. فكل لحظة هي فرصة ذهبية قد لا تتكرر.
خطوات لاكتساب المزيد من الأجر في النصف الثاني من رمضان
- إقامة الصلاة بخشوع: فلا شيء يقربك من الله كالصلاة، خاصة في جوف الليل حيث تنزل الرحمة وتتناثر البركات.
- مداومة قراءة القرآن: ليس فقط للتلاوة، بل للتدبر والعمل بآياته، فهو النور الذي يضيء دروبنا.
- الإكثار من الدعاء والاستغفار: فالدعاء هو مفتاح القبول، وربما تكون دعوة واحدة سببًا لتغيير حياتك.
- الصدقة ومساعدة المحتاجين: فالله يُضاعف الأجر لمن يعطي بسخاء، والكرم في رمضان له طعم خاص.
- الحرص على الذكر والتسبيح: فهو يحيي القلوب، ويجعل اللسان رطبًا بذكر الله.
لا تجعل رمضان يمر دون أن تصنع فرقًا!
كم من رمضان مرّ علينا، وكم من رمضان كان الأخير لبعضنا؟ لا أحد يعلم إن كان سيحظى بفرصة أخرى، فليكن هذا الشهر نقطة تحول في علاقتنا مع الله.
فلا تضيعوا الفرصة، فالسباق لا يزال مفتوحًا، والجوائز تنتظر من يجتهد حتى النهاية!


