حين يطغى الفضول على الرحمة، وتنهار الأخلاق قبل الجدران، لا يعود الخطر خارج البيوت بل يتسلل إليها، فتصنع العدسات سجونًا بلا أقفال. لم تعد الجدران تحمي أحدًا، ولم تعد الأبواب فاصلاً بين الداخل والخارج. في زمن الكاميرات، أصبح البيت مساحة مرئية، وأصبحت الخصوصية تفاوضية. القانون أتاح استخدام كاميرات المراقبة لحماية الممتلكات وردع الجريمة، لكنه لم يحمِ من سوء استخدام البشر …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم