حين رفرف علم مصر فوق الهموم.. لم يكن الشارع يحتفل فقط بفوز منتخب مصر، ولم تكن الأعلام وحدها هي التي ترفرف فوق الرؤوس. كان هناك شيء آخر لا تلتقطه الكاميرات… شيء يشبه الروح عندما تجد أخيرًا نافذة تدخل منها الشمس. رأيت الأطفال يركضون بلا خوف، والشباب يصرخون كأنهم يستردون أعمارًا ضاعت، والرجال الذين أثقلتهم الحياة يقفزون كالصغار، والمحجبات يضحكن من …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد : تكتب| «الشعلة قصتك أنت»
جئت وشاهدت الدنيا.. لم تكن كما تروى في الأحلام، ولا كما نتوقع في البدايات. كانت واقعا يضع الإنسان أمام نفسه بلا تجميل: من أنت؟ وإلى أين تمضي؟ في الحقيقة، لم تبدأ الحكاية يوم جئت وشاهدت الدنيا، بل بدأت قبل ذلك بكثير. بدأت في طفولة لم نختر تفاصيلها، وفي أسرة كانت أول نافذة نطل منها على الحياة. هناك تشكلت …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد: تكتب «دستُ على ورودي»
..كانت الأرض تتسع للجميع، لكن الكراهية جعلت البشر يتزاحمون فوق الورود. ليس كل من دست قدماه على وردةٍ رآها، فبعض القلوب تمضي في الحياة عمياء عن الجمال، ثم تتساءل من أين جاء كل هذا الخراب؟! وما أكثر الذين يمرون فوق الجمال دون أن يروه، وما أكثر الذين يهدمون الأشياء النبيلة ثم يبحثون بين الأنقاض عن سبب الخراب. لم تكسرني الأشواك …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد تكتب: «نحن الخوف»
أخطر ما حدث للبشر، أنهم أصبحوا يبحثون عن الأمان في عالمٍ صُنِع من البشر، ثم خافوا من البشر. في زمنٍ أصبح فيه الوصول إلى أي مكان أسهل من الوصول إلى قلب إنسان، تشكلت مفارقة غريبة لم يعرفها البشر بهذا الوضوح من قبل؛ نخاف من الناس، بينما نحن أنفسنا الناس. لم يعد الخوف يسكن الطرق المظلمة أو الأماكن المهجورة فقط، …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد: تكتب «لا ننام»
يصبح الأرق لغةً تتحدث بها القلوب المثقلة. لا ننام.. وليس لأن الليل طويل، بل لأن ما نحمله في صدورنا أطول من الليل نفسه،نغلق أعيننا فتستيقظ أفكارنا، ونطفئ الأنوار فتضيء في داخلنا أسئلة لا تنتهي. حتى السعيد بيننا لا ينام كاملًا، وحتى المبتسم يحمل في أعماقه غرفةً مغلقة لا يدخلها أحد. لقد أصبح الإنسان في هذا العصر محاصرًا بكل شيء إلا …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد:تكتب «رفعت الجلسة»
كان هناك زمنٌ يبدأ فيه الخلاف عند باب البيت، وينتهي على فنجان شاي أو كلمة طيبة من كبير العائلة. أما اليوم، فقد انتهى بنا الأمر إلى العيش في عالمٍ يبدو وكأنه محكمة مفتوحة لا تغلق أبوابها أبدًا.الجميع يرفع دعاوى،والجميع يترافع. والجميع ينتظر الحكم. والغريب أن الجميع أيضًا يرى نفسه بريئًا. الجار ضد الجار، والأخ ضد أخيه. والصديق ضد صديقه. …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد: تكتب «أصدقاء الظل»
حين تسقط الأقنعة الصداقة لا تُقاس ببلاغة الحضور، بل بصدق الثبات وقت السقوط. وفي ميزان العلاقات، لا تسقط الصداقة فجأة، بل تنكشف تدريجيًا حين يتغير ميزان الحاجة بين الناس وعندما تُختبر الأرواح لا تُكشف الأقوال، بل تُفضح النوايا التي كانت تختبئ خلفها. افتحوا قلوبكم ،فكل انكشافٍ للحقيقة خطوة نحو نضجٍ أعمق، لا نحو قسوة،. معظم الصداقات في الوقت الحالي كلهم …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد تكتب: «الطريق إلي المنزل»
في هذا العصر، لم يعد الإنسان يضيع في الطرقات،بل يضيع وهو جالس في غرفته. لم يعد الخوف قادمًا من الغابة أو من صوت الرعد كما كان يفعل بأسلافنا، بل أصبح يسكن داخل الهاتف، داخل الأخبار، داخل الأرقام البنكية، داخل إشعارات العمل، وداخل الحروب التي نراها لحظة بلحظة حتى بدا العالم كله غرفة واحدة ممتلئة بالصراخ. أصبحنا نعرف كل شيء،.إلا …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد تكتب: «كوكب الخوف»
على كوكب الخوف ،لا تُولد المرأة بريئة من الألم، بل تُولد محملة بما سيُطلب منها أن تتحمله. تتعلم النجاة قبل أن تفهم الحياة، وتمشي في عالمٍ لا يسألها من تكون، بل ماذا ترتدي، كيف تتكلم، ولماذا وُجدت أصلًا. ليست كل الجرائم تُرتكب بالسلاح. بعضها يُرتكب باسم الحب، وبعضها باسم الشرف، وبعضها باسم “الحق”. لكن النتيجة واحدة: جسدٌ يُستباح، وصوتٌ …
أكمل القراءة »الإعلامية هيام أحمد تكتب: «بين فكرة و فكرة»
بين فكرةٍ وفكرة.. ليس أخطر ما يعيشه الإنسان ما يحدث له في الواقع، بل ما يحدث داخله دون أن يراه أحد. ، ففي ذلك الفراغ الخفي بين فكرةٍ وأخرى، قد يتغير مصير الإنسان دون أن ينتبه،وهنا يسقط في لحظة صامتة بين الحدث وتفسيره، يولد داخل الإنسان مسار آخر لا يراه احد، لسنا دائمًا أبناء ما يحدث لنا، بل …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم