هيام احمد

الإعلامية هيام أحمد تكتب: «فيروس الحب»

حين تعمى الإرادة ولا تعمى المرآة. تحذير: فيروس الحب لا يحتاج إلى مخالطة، يكفي أن تسمح لقلبك بالدخول دون أن تأخذ إرادتك معك! هل الحب عدوى؟ أم أن الإنسان أحيانًا يفقد مناعته أمام من يحب؟ الحب قادر على تغيير ترتيب العالم داخل الإنسان؛ قد يجعله يرى الحياة أجمل، وقد يدفعه إلى التنازل عن أشياء لم يكن يتخيل يومًا التفريط فيها. …

أكمل القراءة »

الإعلامية هيام أحمد تكتب: «كلنا جوزاء»

داخل كل إنسان نسخةٌ لا يعرفها أحد. وربما لا يعرفها هو إلا حين تمنحه الحياة سببًا ليكشفها،فلم يكن الجوزاء برجًا له وجهان.. ربما كان اسمًا مبكرًا لعالمٍ تعلم أن يبتسم بوجه، ويخفي حقيقته بالآخر، ويبدو أننا ظلمنا برج الجوزاء. سنوات ونحن نتهمه بأن لديه وجهين، بينما الحقيقة أن العالم كله أصبح جوزاء.. الجوزاء..ليس اتهامًا للإنسان، بل مرآةٌ للحظة التي يجد …

أكمل القراءة »

الإعلامية هيام أحمد: تكتب «مازلت صغيراً»

أقسى ما في اليُتم أن يكبر الطفل..قبل أن يجد من يطمئنه أنه ما زال صغيرًا، وليس اليُتم شكلًا واحدًا من الفقد. هناك طفل عرف أباه ثم فقده، وطفلة عاشت حضن أمها ثم غاب، وطفل فقد والديه معًا..وهناك من لم يعرفهما أصلًا، وكبر وفي داخله سؤال لا يجد له وجهًا ولا اسمًا..كيف يكون شكل الأهل الذين لم أعرفهم؟ لكنهم جميعًا يشتركون …

أكمل القراءة »

الإعلامية هيام أحمد تكتب: «لن يحدث أبدًا»

لن يحدث ابدا… هل فكرت يومًا: ما الذي يؤلمك أكثر ..ما حدث فعلًا، أم أنك كنت واثقًا أنه لن يحدث أبدًا؟ في الحياة، لا يؤلمنا تغير الأشياء بقدر ما يؤلمنا أننا أحببناها يومًا كما لو أنها لن تتغير. نحن لا نطمئن إلى الأشياء لأنها مضمونة، بل لأننا نحب أن نصدق أنها ستبقى. ومع الوقت، يتحول التوقع إلى يقين، واليقين إلى …

أكمل القراءة »

الإعلامية هيام أحمد: تكتب «سوف ألقنكم درسًا»

  دخلتُ الدراسات العليا لأتعلم كيف تُبنى الدول.. فاكتشفت أن أول دولة يجب أن يتعلم الإنسان كيف يديرها هي نفسه. فالدول العظيمة لا تُبنى بالموارد والقوانين فقط، بل تُبنى بالإنسان؛ بعلمه ووعيه وأخلاقه وقدرته على احترام الآخر. فالعلم ليس رفاهية في حياة الأمم، بل هو القوة التي تصنع المستقبل. كنت أظن أن أصعب ما في الدراسات العليا هو فهم تعقيدات …

أكمل القراءة »

الإعلامية هيام أحمد: تكتب| كانت الناس بتتلكك على الفرحة

حين رفرف علم مصر فوق الهموم.. لم يكن الشارع يحتفل فقط بفوز منتخب مصر، ولم تكن الأعلام وحدها هي التي ترفرف فوق الرؤوس. كان هناك شيء آخر لا تلتقطه الكاميرات… شيء يشبه الروح عندما تجد أخيرًا نافذة تدخل منها الشمس. رأيت الأطفال يركضون بلا خوف، والشباب يصرخون كأنهم يستردون أعمارًا ضاعت، والرجال الذين أثقلتهم الحياة يقفزون كالصغار، والمحجبات يضحكن من …

أكمل القراءة »

الإعلامية هيام أحمد : تكتب| «الشعلة قصتك أنت»

  جئت وشاهدت الدنيا.. لم تكن كما تروى في الأحلام، ولا كما نتوقع في البدايات. كانت واقعا يضع الإنسان أمام نفسه بلا تجميل: من أنت؟ وإلى أين تمضي؟   في الحقيقة، لم تبدأ الحكاية يوم جئت وشاهدت الدنيا، بل بدأت قبل ذلك بكثير. بدأت في طفولة لم نختر تفاصيلها، وفي أسرة كانت أول نافذة نطل منها على الحياة. هناك تشكلت …

أكمل القراءة »

الإعلامية هيام أحمد: تكتب «دستُ على ورودي»

..كانت الأرض تتسع للجميع، لكن الكراهية جعلت البشر يتزاحمون فوق الورود. ليس كل من دست قدماه على وردةٍ رآها، فبعض القلوب تمضي في الحياة عمياء عن الجمال، ثم تتساءل من أين جاء كل هذا الخراب؟! وما أكثر الذين يمرون فوق الجمال دون أن يروه، وما أكثر الذين يهدمون الأشياء النبيلة ثم يبحثون بين الأنقاض عن سبب الخراب. لم تكسرني الأشواك …

أكمل القراءة »

الإعلامية هيام أحمد تكتب: «نحن الخوف»

  أخطر ما حدث للبشر، أنهم أصبحوا يبحثون عن الأمان في عالمٍ صُنِع من البشر، ثم خافوا من البشر. في زمنٍ أصبح فيه الوصول إلى أي مكان أسهل من الوصول إلى قلب إنسان، تشكلت مفارقة غريبة لم يعرفها البشر بهذا الوضوح من قبل؛ نخاف من الناس، بينما نحن أنفسنا الناس. لم يعد الخوف يسكن الطرق المظلمة أو الأماكن المهجورة فقط، …

أكمل القراءة »

الإعلامية هيام أحمد: تكتب «لا ننام»

يصبح الأرق لغةً تتحدث بها القلوب المثقلة. لا ننام.. وليس لأن الليل طويل، بل لأن ما نحمله في صدورنا أطول من الليل نفسه،نغلق أعيننا فتستيقظ أفكارنا، ونطفئ الأنوار فتضيء في داخلنا أسئلة لا تنتهي. حتى السعيد بيننا لا ينام كاملًا، وحتى المبتسم يحمل في أعماقه غرفةً مغلقة لا يدخلها أحد. لقد أصبح الإنسان في هذا العصر محاصرًا بكل شيء إلا …

أكمل القراءة »