من 1996 إلى 2025.. شرم الشيخ تستضيف نحو 20 حدثا عالميا

تسلط قمة السلام التي استضافتها شرم الشيخ، يوم الاثنين، الضوء على تاريخ المدينة التي خلال العقود الـ 3 الماضية، حيث تحولت إلى منصة عالمية للحوار.
ففي عام 1996، احتضنت شرم الشيخ أول قمة لدعم مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برئاسة الرئيس المصري الراحل حسني مبارك ونظيره الأمريكي بيل كلينتون.
وفي الـ 13 من أكتوبر 2025، استضافت المدينة قمة السلام العالمية برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة أكثر من 20 دولة عربية وأجنبية.
وخلال الفترة بين القمتين، استضافت المدينة قمما بارزة مثل قمة السلام عام 2000، واتفاق “واي 2” عام 1999، وقمة 2005 التي أنهت الانتفاضة الثانية، إلى جانب القمة العربية 2015.
كما احتضنت شرم الشيخ مؤتمرات دولية كبرى مثل منتدى إفريقيا، ومنتدى شباب العالم، ومؤتمر المناخ “كوب – 27″، لتصبح مركزا للحوار بين الثقافات والتنمية المستدامة.
قمة صانعي السلام 1996
استضافت شرم الشيخ أول قمة دولية لدعم مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بمشاركة مبارك وكلينتون وعرفات وبيريز، وأكدت القمة دعم عملية السلام ورفض الإرهاب، ودعت إلى تحقيق سلام شامل وفق قرارات مجلس الأمن.
اتفاق “واي 2” 1999
جاء الاتفاق استكمالا لـ”واي ريفر” الأول بعد فوز باراك واستئناف المفاوضات مع عرفات برعاية كلينتون، ونص على انسحابات إسرائيلية وتعاون أمني وإطلاق أسرى، لكنه لم ينفذ بسبب التوترات السياسية.
قمة شرم الشيخ للسلام 2000
عقدت القمة عقب اندلاع الانتفاضة الثانية لاحتواء العنف واستئناف المفاوضات، وشارك فيها عرفات وباراك ومبارك وكلينتون، لكنها لم تحقق اختراقا ملموسا في مسار السلام.
قمة شرم الشيخ 2003
جاءت وسط تهديدات بحرب على العراق، ودعت إلى الحلول الدبلوماسية ووحدة الأراضي العراقية، وأكدت مركزية القضية الفلسطينية ورفض الممارسات الإسرائيلية، لكنها كشفت الانقسام العربي.
قمة 2005
هدفت القمة لإنهاء الانتفاضة الثانية واستئناف عملية السلام بمشاركة عباس وشارون، وأعلن خلالها إنهاء الانتفاضة والالتزام بخريطة الطريق والإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين.
المنتدى الاقتصادي العالمي 2006
استضافت شرم الشيخ المنتدى بمشاركة 1500 شخصية من 46 دولة لتعزيز التعاون والاستثمار، وناقش قضايا البطالة والإصلاح الاقتصادي، وأكد على إصلاح تدريجي لضمان الاستقرار.
قمة عدم الانحياز 2009
عُقدت بمشاركة واسعة لمواجهة الأزمات ودعم القضية الفلسطينية، وأصدر المشاركون “إعلان شرم الشيخ” لإصلاح الأمم المتحدة ونزع السلاح النووي بالشرق الأوسط.
محاولة إحياء السلام 2010
استضافت مصر جولة مفاوضات مباشرة بين عباس ونتنياهو برعاية أمريكية، وتركزت على الحدود والقدس والمستوطنات، لكنها تعثرت بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان.
المؤتمر العربي للحد من الكوارث 2014
ناقش المؤتمر تعزيز قدرات الدول العربية في مواجهة الكوارث وتغير المناخ وأقر “إعلان شرم الشيخ” لتعزيز التعاون الإقليمي وتحسين نظم الإنذار المبكر.
القمة العربية 2015
ناقشت القمة أزمات اليمن وسوريا وليبيا والإرهاب، برئاسة السيسي، ووافقت مبدئيًا على إنشاء قوة عربية مشتركة ودعمت الشرعية في اليمن ودولة فلسطين.
مؤتمر دعم الاقتصاد المصري 2015
عُقد تحت شعار “مصر المستقبل” لجذب الاستثمارات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، وشارك فيه ممثلون من 112 دولة و25 منظمة، وأعلن مشاريع استثمارية كبرى.
منتدى إفريقيا 2016
نظمته مصر بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وشارك فيه قادة أعمال من قطاعات متعددة لدعم التجارة والتنمية في القارة.
منتدى شباب العالم 2017
أُقيم بمشاركة أكثر من 3 آلاف شاب من دول العالم تحت رعاية السيسي، وناقش قضايا الشباب والتنمية والإرهاب، وأوصى بتنظيم المنتدى سنويًا.
منتدى إفريقيا 2018
استضافته شرم الشيخ لتعزيز الاستثمار وتمكين الشباب والمرأة في القارة، وشهد توقيع اتفاقيات كبرى وعزز مكانة مصر قبيل رئاستها للاتحاد الإفريقي.
المؤتمر الاقتصادي الإفريقي 2019
ركز على دعم ريادة الأعمال وتوظيف الشباب الإفريقي في التحول الاقتصادي، وناقش التعليم وتنمية المهارات لمواكبة التغيرات القارية والعالمية.
مؤتمر المناخ “كوب – 27”
انعقد عام 2022 بمشاركة 190 دولة لبحث تمويل المناخ وخفض الانبعاثات والتكيف مع التغيرات، وأبرز نتائجه إنشاء “صندوق الخسائر والأضرار” لمساعدة الدول النامية.
منتدى شباب العالم 2023
عُقد تحت شعار “شباب من أجل إحياء الإنسانية” بمشاركة دولية واسعة، وركز على دعم ضحايا النزاعات والسلام المستدام، وحظي بإشادة الأمم المتحدة.
منتدى السياحة الإفريقية 2024
انعقد بمشاركة 35 دولة وأكثر من 2000 متخصص لتطوير السياحة الإفريقية، وشهد توقيع صفقات بنصف مليار دولار، وتم الاتفاق على عقده سنويًا.
قمة شرم الشيخ للسلام 2025
برئاسة السيسي وترامب، وبمشاركة أكثر من 20 دولة وشهدت توقيع اتفاق إنهاء حرب غزة، وتعزيز السلام في الشرق الأوسط.



