تقارير-و-تحقيقات

الإعلام الحكومي يطالب الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف حرب التجويع

قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم- الثلاثاء- في بيان له: أن شمال قطاع غزة مازال يعاني مؤشرات المجاعة بشكل واضح، جراء استخدم الاحتلال لأسلوب التجويع كأداة حرب ضد سكان قطاع غزة بشكل عام.

وأضاف: حذرت عدة منظمات وهيئات دولية  من تعرض سكان محافظتي غزة وشمال غزة لمجاعة حقيقية، قبل أسابيع عندما اشتدّت حرب التجويع وبدأت تتوالى المطالبات الدولية والتصريحات الأمريكية الداعية لضرورة إدخال المساعدات وإنقاذ شمال غزة من مجاعة محققة.

وتابع عن جرائم الاحتلال: عمل الاحتلال على الالتفاف على هذه المطالب من خلال كسر حدة المجاعة مؤقتا وتأخير وقوعها والسعي لتجميل صورته عبر تسهيلات سطحية وغير حقيقية، وبناءً على تلك التسهيلات الوهمية اختفت المطالبات الأممية والتحذيرات الدولية من المجاعة، وكأنّ أسبابها انتهت ولم تعد قائمة، رغم أن الاحتلال منذ شهر يمنع إدخال السلع الأساسية مثل: السكر والزيوت والحليب والقمح والفواكه واللحوم والبيض وغيرها، كما يقنن دخول الخضروات بكميات يجعلها باهظة الثمن ولا يستطيع غالبية المواطنين شراءها، فضلا عن استمرار منعه إدخال الغاز والوقود منذ بداية العدوان.

وأكد المكتب: أن هذا الواقع يشي بأن وقوع المجاعة في شمال القطاع بات أمرا محققا، ومؤشرات سوء التغذية التي ظهرت على جميع سكان شمال القطاع، أحد دلائل وقوعها وذلك نظرا لعدم توفر مصادر الغذاء وفقما يحتاج الإنسان الطبيعي من كميات ونوعيات.

وطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف حرب التجويع، وإدخال احتياجات المواطنين في شمال غزة، مؤكدًا على أن تسهيلات وزيادة أعداد شاحنات المساعدات جاء من باب ذر للرماد في العيون وتزييف للواقع، وقال: وقد أوضحنا ذلك سابقا بكشف أعداد ونوعيات شاحنات المساعدات التي دخلت شمال غزة، وكيف أنها بلغت طوال شهر كامل 419  شاحنة فقط.

وقد حمل مندوب روسيا بمجلس الأمن المجتمع الدولي مسؤولية المجاعة فقال: الجوع يستخدم كوسيلة حرب في غزة بدعم ورعاية من بعض الوفود الجالسة في هذه القاعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى