داخل كل إنسان نسخةٌ لا يعرفها أحد. وربما لا يعرفها هو إلا حين تمنحه الحياة سببًا ليكشفها،فلم يكن الجوزاء برجًا له وجهان.. ربما كان اسمًا مبكرًا لعالمٍ تعلم أن يبتسم بوجه، ويخفي حقيقته بالآخر، ويبدو أننا ظلمنا برج الجوزاء. سنوات ونحن نتهمه بأن لديه وجهين، بينما الحقيقة أن العالم كله أصبح جوزاء.. الجوزاء..ليس اتهامًا للإنسان، بل مرآةٌ للحظة التي يجد …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم