منهج اللغة العربية الجديد خامسة ابتدائي 2026.. قصص أسرية وقيم تربوية تدعم الطفل المصري

كتبت: فاطمة الزناتي
كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تفاصيل تطوير منهج اللغة العربية للصف الخامس الابتدائي للعام الدراسي 2025 – 2026، والتي جاءت ضمن خطة شاملة تهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز الروابط الأسرية، إلى جانب دعم مهارات اللغة لدى التلاميذ.
وأكد المؤلفون القائمون على تطوير المنهج أنهم حرصوا على تضمين محتوى يعكس بيئة الطفل المصري، بدءًا من تفاصيل الحياة الأسرية مثل “بيت الجد والجدة” و”يوم العيد”، مرورًا بالأنشطة اليومية مع الأهل والجيران، في إطار يستهدف إحياء دور العائلة في تشكيل شخصية الطفل.
وأشار الفريق إلى أن نهاية كل وحدة دراسية تتضمن قصة قصيرة للقراءة المشتركة مع الأسرة، بعنوان “عودة للقراءة مع الأسرة”، وهي موجهة للقراءة من قبل أولياء الأمور مع أطفالهم قبل النوم أو خلال أوقات الراحة، دون أن تكون جزءًا من التقييمات أو الامتحانات، بهدف خلق لحظات إيجابية بعيدًا عن الضغط الدراسي.
ولم يغفل المحتوى الحديث تقديم نماذج ملهمة من العلماء العرب الذين كان لهم أثر بارز في النهضة العلمية، ليكونوا قدوة للأجيال الجديدة، ويشعر الطلاب بالفخر بهويتهم وثقافتهم.
كما تم إعداد المنهج بناءً على مراجع علمية وتجارب تعليمية ناجحة، مع أخذ آراء المعلمين في الاعتبار لتفادي التحديات التي تواجههم داخل الصفوف. وركز التطوير على تبسيط المفردات، مع الحفاظ على ثراء اللغة، بما يتماشى مع المرحلة العمرية للطلاب واهتماماتهم.
وتضمن الكتاب توزيعًا واضحًا للدروس بين القراءة، والنحو، والإملاء، والخط، والنصوص الشعرية، مع دعم بصري يساعد الطفل على ملاحظة الكلمات الجديدة بسهولة. كما أضيفت نصوص الاستماع في نهاية الكتاب لتكون مرجعًا متاحًا عند الحاجة.
وحرص فريق التطوير على بناء شخصية لغوية متكاملة للطفل، حيث تم إدراج تدريبات متنوعة لتنمية مهارات الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، بالإضافة إلى مهارات التواصل والعرض والتعبير عن الرأي بشكل منظم ومحترم.
واختُتم المنهج بـ”بطاقة شكر وتقييم” تسهل على التلاميذ تعلم آداب الحوار والنقد البناء، من خلال ثلاث مراحل: الشكر، ثم الإيجابيات، وأخيرًا الملاحظات التحسينية. وتم إدراج أنشطة فردية وثنائية وجماعية، مع تحديد أدوار كل متعلم لتفعيل التفاعل داخل الفصل.















