في أجواء الازدحام التي تنبض بها شوارع شبرا مصر، حيث تتشابك حياة الناس كخيوط العنكبوت، كان المقهي هو الملاذ الأخير لبعض الأفراد الذين يأتون إليه ليهربوا من ضغوط الحياة اليومية، في ذلك المكان، حيث تتناثر الطاولات وتدور الأحاديث، وقع ما لم يكن في الحسبان. جلس أحمد وعماد في أحد أركان المقهى المعتادين عليه، كانت أيديهما تتقاذف قطع “الدومينو” بحذر، وعيناهما …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم