تقارير-و-تحقيقات

الهداية.. روح جديدة للإنسان والضال ميت متحرك – رئيس جامعة الأزهر يوضح

يسلط موقع اليوم الضوء على القضايا الإيمانية العميقة التي تتناول أثر الهداية في حياة الإنسان، ودورها في إحياء القلوب بعد الضلال. وفي هذا السياق، أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن الهداية ليست مجرد وعي ديني، بل هي حياة جديدة يرزقها الله لمن يشاء، مشيرًا إلى أن الضلال أشبه بالموت، حيث يعيش صاحبه بجسده لكنه ميت بروحه.

جاء ذلك خلال حديثه في برنامج “بلاغة القرآن والسنة”، المذاع على قناة الناس، حيث أوضح المعاني العميقة التي تحملها الآيات القرآنية في تصوير الفرق بين المهتدي والضال.

الهداية.. ميلاد جديد للروح

استشهد الدكتور سلامة داود بقول الله تعالى:

“أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ” (الأنعام: 122)

وأوضح أن القرآن استخدم الاستعارة في هذه الآية لتصوير الضلال على أنه موت، لأن الشخص الذي يبتعد عن الهداية لا ينتفع بحياته الحقيقية، بل يظل في ظلام روحي يجعله في تيه وشتات، حتى يكرمه الله بنور الإيمان الذي يحيي قلبه من جديد.

الضلال.. حياة ظاهرها الحركة وباطنها الموت

وأشار رئيس جامعة الأزهر إلى أن الإنسان الضال قد يبدو حيًا في أعين الناس، فهو يتحرك ويعمل، لكنه في الحقيقة ميت من الداخل، لأن حياته بلا إيمان تفتقد المعنى والغاية. فهو يجمع بين جسد حي وروح ميتة، ما يجعله يعيش في صراع داخلي دائم، لا يشعر بالطمأنينة التي يمنحها الإيمان.

ضرورة شكر نعمة الهداية ونشر نورها

شدد الدكتور سلامة داود على أهمية أن يدرك الإنسان قيمة الهداية ويشكر الله عليها، موضحًا أن الهداية لا تقتصر على الفرد، بل ينبغي على كل مهتدٍ أن يسعى لنشر النور في مجتمعه، ومساعدة الآخرين على العودة إلى فطرتهم السليمة، داعيًا الله أن ينير قلوب الناس بالإيمان، ويجنبهم الضلال والتيه.

مشاهدة اللقاء كاملًا

لمتابعة حديث الدكتور سلامة داود حول هذا الموضوع، يمكن مشاهدة الحلقة عبر الرابط التالي: اضغط هنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى